البحث في منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
٤٢/١٦ الصفحه ١٤٠ :
وفي تفسير الثعلبي
عن عبد الله بن سلام ، قلت : من هذا الذي عنده علم الكتاب؟ فقال : إنّما ذلك عليّ
الصفحه ١٦٣ : .
وأمّا علم الطريقة
، فإليه منسوب ، فإنّ الصوفية كلّهم يسندون الخرقة إليه.
وأمّا علم الفصاحة
، فهو منبعه
الصفحه ٢٠ : عصره.
وقد حاز العلّامة
منزلة علميّة مرموقة ، ومكانة اجتماعية استثنائية ، خاصّة بعد
الصفحه ٢٣ : والتصنيف والمباحثات العلميّة ، ونقل جثمانه المقدّس
إلى النجف الأشرف ، فدفن في حجرة عن يمين الداخل إلى
الصفحه ٣٥ : اختار عمر بن سعد ملك الريّ
أيّاما يسيرة (٢) لمّا خيّر بينه وبين قتل الحسين عليهالسلام ، مع علمه بأنّ في
الصفحه ٤٤ : أيضا.
ومنها : أنّه يلزم
منه مخالفة المعقول والمنقول ، أمّا المعقول ؛ فلما تقدّم من العلم الضروري
الصفحه ٤٧ : أمّه
وأخته وبنته ، مع علمه بالتحريم والنسب ، بواسطة عقد يعقده وهو يعلم بطلانه ،
وعمّن لفّ على ذكره خرقة
الصفحه ٥٣ : ابن خير
عباد الله كلّهم
هذا التقيّ
النّقيّ الطاهر العلم
يكاد يمسكه
عرفان
الصفحه ٥٦ : ، وعلم أنّ الأمر يصل إليه ؛
ولمّا هرب (٨) كان يقول : أين قول صادقهم؟! وبعد ذلك انتهى الأمر إليه
الصفحه ٦١ : الأدنون منه وسألوه ترك ذلك ، وقالوا إنّه صغير (٤) لا علم عنده ، فقال : أنا أعرف به ، فإن شئتم فامتحنوه
الصفحه ١٠٠ : قصوره في العلم. فأيّ نسبة له إلى من قال : سلوني قبل
أن تفقدوني ، سلوني عن طرق السماء فإنّي أعرف بها من
الصفحه ١٠٢ : رجل وامرأتين!! مع علمه بالنصوص الصريحة
التي نفت الرجس عن أهل البيت وطهّرتهم تطهيرا ، وبأنّ الله يرضى
الصفحه ١٠٨ :
يطعن عليه ويكفّره ، ولمّا علم ضربه حتّى مات ، (٢) وضرب عمّارا حتّى صار به فتق ، (٣) وقد قال فيه النبيّ
الصفحه ١٢٣ : بَعْدِ ما
جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ
وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ
الصفحه ١٣١ : وأعلّمك لتعي ، وأنزلت هذه الآية أذن واعية
، فأنت أذن واعية للعلم. (٤)
__________________
(١) أخرجه