وانطاق الجوارح وتطائر الكتب لإمكانها ، وقد أخبر الصادق بها فيجب الاعتراف بها.
وبيان ذلك لما ثبت نبوة نبينا صلىاللهعليهوآلهوسلم وعصمته ، ثبت أنه صادق في كل ما أخبر بوقوعه سواء كان سابقا على زمانه كإخباره من الأنبياء السالفين وأممهم والقرون الماضية وغيرها ، أو في زمانه كإخباره بوجوب الواجبات وتحريم المحرمات ، وندب المندوبات والنص على الأئمة الاثنى عشر كما نقل عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم متواترا ، وغير ذلك من الأخبار ، أو بعد زمانه ، فاما في دار التكليف كقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم لعلي عليهالسلام : ستقاتل بعدي الناكثين والقاسطين والمارقين أو بعد التكليف كأحوال الموتى وما بعده ، فمن ذلك عذاب القبر والصراط والميزان والحساب وانطاق الجوارح وتطائر الكتب وأحوال القيامة وكيفية حشر الأجسام وأحوال المكلفين في البعث ويجب الإقرار بذلك اجمع والتصديق به ، لأن ذلك كله أمر ممكن لا استحالة فيه ، وقد اخبر الصادق بوقوعه فيكون حقا.
![عقائد الإماميّة الإثنى عشريّة [ ج ٢ ] عقائد الإماميّة الإثنى عشريّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3538_aqaid-alimamiah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
