البحث في واقع التقيّة عند المذاهب والفرق الإسلاميّة من غير الشيعة الإماميّة
٢٤٧/١٠٦ الصفحه ١٤٧ : كبار الحفّاظ والفقهاء من
التابعين ، كان يتّقي من الامويّين خصوصاً في فضائل الإمام علي عليهالسلام
الصفحه ١٤٩ : عمّا في قلبه نحوهم ، على أنّ سالماً ليس
من الشيعة الإمامية ، وإنّما من البُترية ، وقيل : التبرية بتقديم
الصفحه ١٥٣ : ؟
فأجابه بلباقة :
كان الرجل ممّن وجب عليه القتل؟
قال : نعم.
قال : فاقتله.
قال : فإن لم يكن
ممّا وجب
الصفحه ١٧١ :
عليه ، قال نعم : أجمعوا على أنّ هذا الحاضر أمير المؤمنين ، فمن خالفه قُتِل».
فضحك عند ذلك
الرشيد
الصفحه ١٨٠ :
نصّه : «اعلم إنّ
الكذب ليس حراماً لعينه ، بل لما فيه من الضرر على المخاطب أو على غيره ، فإنّ
أقلّ
الصفحه ١٨٤ : ـ الشوكاني الزيدي (ت / ١٢٥٠ ه) :
ردّ الشوكاني على
من زعم انّ التقيّة تجوز في القول دون الفعل ، بظاهر قوله
الصفحه ٢٠٠ :
دراستنا للتقيّة عندهم على بعض كتبهم المهمّة فقهيّا ومن ثمّ الإشارة السريعة إلى
ما ورد من تلكم المسائل في
الصفحه ٢٠٨ : يمين المكرَه عليه ،
واحتج له بما ورد في الكتاب العزيز ، والسنّة المطهّرة ، ونسب القول بهذا إلى عطاء
بن
الصفحه ٢١٨ : في التضرّر ، أي
يجري مجرى حدوث علّة ، أو زيادتها ، أو استمرارها كما مرّ لأصحابنا فيما يبيح ترك
الواجب
الصفحه ٢٢٦ : قادر على ذلك ... وأمّا إن كان الجُبن غريزة فيه لا
يقدر على القيام بذلك العارض من الحقّ ، أو كان الحقّ
الصفحه ٢٢٨ : إليه ...» (١).
وقد قصر في النيل
الإكراه على الشروع بالضرب (٢) ، فردّه الشارح بقوله : «والصحيح ما مرّ
الصفحه ٢٣٠ : الخوارج كما نصّ
عليه ابن الجوزي الحنبلي (ت / ٥٩٧ ه) ، وقد ذكرنا تقيته برقم / ٥٠ في موقف
التابعين من
الصفحه ٢٤٦ :
ليس على مقهور يمين
الإمام
الصادق (ع)
٢١٠
ما بلغت تقية احد تقية اصحاب الكهف
الصفحه ٢٤٩ :
فهرس الأشعار
أسقني شربة الذ عليها
واسق بالله مثلها ابن هشام ١٠٣
الصفحه ١٣ :
الرافضة» أنفسهم ،
زيادة على ادّعاء أنّ التقية كذب وخداع ونفاق (١)!!
ولهذا أصبح الكشف
عن واقع