البحث في واقع التقيّة عند المذاهب والفرق الإسلاميّة من غير الشيعة الإماميّة
١٤٩/٩١ الصفحه ٢٩٠ : ، اصدار المجمع العالمي
لاهل البيت عليهم السلام ، العدد الثامن ، السنة الثانية /١٤١٤ ه ـ ١٩٩٤ م.
١٧٥
الصفحه ٢٩٨ :
المعتزلي (ت/١٤٤ ه)................................... ١٤٩
٥٤ ـ تقية جمع من
التابعين سنة (١٤٥
الصفحه ٧ : ، ووقاءً لعرضه وكرامته حيثما وجد
نفسه لا يقوى على مقاومة الظالمين. ولقد أكّدتها السُنّة المطهّرة قولاً
الصفحه ٨ : ، واستدلّوا على ذلك بالكتاب ،
والسُّنّة ، والإجماع.
نعم ، تميزت
الشيعة الإمامية الاثنا عشرية عن غيرها من
الصفحه ١١ : شبهة فيها ، أنّنا لم نجد من بين رواة الحديث من أهل
السُّنّة من يقول مثلاً : حدّثني الشيخ ، ويريد به
الصفحه ١٣ : وصلاحيته لكل عصر
وجيل. لذا كانت لنا جولة مع مصادر إخواننا أهل السُّنّة من فقه وحديث وتفسير تمخّض
عنها هذا
الصفحه ٢٢ :
بخلاف ذلك (١).
التقية في
الاصطلاح :
لا يختلف تعريف
التقية عند أهل السُّنّة عن تعريفها عند
الصفحه ٣٠ : الْيُسْرَ وَلا
يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) (٤).
كما أيّدتها السنة
المطهرة ، كما في قوله (ص) : «رفع الله عن
الصفحه ٣١ : نصوص الكتاب والسُّنّة ، أو لإقامة
بعضهم أدلّة اخرى للاستنباط ، لم تزل إلى الآن محل نزاع بينهم ، إلا أنّ
الصفحه ٣٦ : والسُّنّة تدل على ذلك.
والنظر في التقية
يكون : فيمن يتّقى منه ، وفيما يبيحها ، وبأي شيء تكون من الأقوال
الصفحه ٤٣ : الشيعة الإمامية على مطلق المعصوم ، فهو كالجائز منها على النبيّ (ص)
عند أهل السُّنّة ، وهو ما لا يخلّ
الصفحه ٤٤ : وافقهم من علماء أهل السُّنّة هو أنّ النبيّ (ص)
قد تريّث بعض الشيء لجسامة التبليغ الذي عدّه الله عزوجل
الصفحه ٤٥ : (ت / ١٣٩٠ ه) سيجد الكثير
ممّن وافق الشيعة الإمامية من علماء أهل السُّنّة على صحّة هذا التفسير.
ولعلّ من
الصفحه ٦٤ : ) أنّه قال : «كان مؤمناً قبل
مجيء موسى» وعن مقاتل : «أنّه كتم إيمانه من فرعون مائة سنة
الصفحه ٦٥ : ، وهذا لا يوجب القتل ،
والإقدام على قتله يوجب الوقوع في ألسنة الناس بأقبح الكلمات.
الثاني
: إن مؤمن آل