البحث في واقع التقيّة عند المذاهب والفرق الإسلاميّة من غير الشيعة الإماميّة
٦٤/٣١ الصفحه ٢٤ :
المال» (١).
ثمّ ادخل في
التقية ما لم يدخله في تعريفها كمداراة الكفرة ، والظلمة ، والفسقة ، وإلانة
الصفحه ٢٨ : المسلم على كلام فله
ذلك ، وقد ضربوا له أمثلة عديدة ، منها : التلفّظ بكلمة الكفر.
ومنها : طلاق
المكره
الصفحه ٤٨ : : استثناء من تكلّم
بالكفر بلسانه عن إكراه ، ولم يعقد على ذلك قلبه ، فإنّه خارج عن حكم المرتدّ ،
معذور في
الصفحه ٥٧ : يفتري الكذب من كفر ، واستثنى منهم المكره ، فلم يدخل تحت الافتراء ..
وإنّما صحّ استثناء المكره من الكافر
الصفحه ٦٣ : بكلمة الكفر مكرهاً ، والحال أنّ
قلبه مملوء إيماناً ويقيناً .. قال المفسّرون : نزلت في عمار بن ياسر
الصفحه ٦٧ : الكفر» (٢).
__________________
(١) أخرج الحديث
المتّقي الهندي في كنز العمّال ٦٠١ : ١١ / ٣٢٨٩٧
الصفحه ٦٨ : المكلّف إذا نوى الكفر بقلبه كان كافراً وإن لم
يتلفّظ بلسانه ، وأمّا إذا نوى الإيمان بقلبه فلا يكون مؤمناً
الصفحه ٧٦ : و ١٩ كتاب الإيمان والكفر ، باب التقية.
الصفحه ٨٣ : محدّثو الشيعة الإمامية أيضاً باختلاف يسير كما في اصول الكافي /
الكليني ٢٤٥ : ٢ / ١ كتاب الإيمان والكفر
الصفحه ٨٨ : رسول الله إنّ عماراً كفر. فقال : كلا ، إنّ
عمّاراً مليء إيماناً من فرقه إلى قدمه ، واختلط الإيمان بلحمه
الصفحه ٩١ : حدثان
قومك بالكفر لفعلت» (١).
ولقد أعاد البخاري
رواية الحديث بصيغ اخرى أيضاً.
وأخرج ابن ماجة
الصفحه ٩٢ : الأحاديث دلالة صريحة على أنّ رسول
الله (ص) كان يتّقي القوم مخافة أن تنفر قلوبهم ، لحداثة عهدهم بالكفر
الصفحه ٩٦ :
بالكفر ، فلا إثم
عليه بإجماع الفقهاء ، لأنّ الآية صريحة بذلك ، وجاءت السُّنّة النبويّة وأكّدت ما
الصفحه ١٠٨ : الصحابة
الذين اكرهوا على الكفر ، فكفروا تقية ، ذكره الرازي الشافعي (ت / ٦٠٦ ه) وأغلب
المفسّرين أيضاً ، في
الصفحه ١٦٦ : منها
بغير التقية ، ولا غضاضة عليه في ذلك ، لأنّ الشريعة الغرّاء التي أباحت الكفر وهو
من أفظع الأشيا