البحث في الشّفاعة في الكتاب والسنّة
١٠٥/١ الصفحه ٨٦ : » (٦).
__________________
(١) مسند أحمد : ٣
/ ٢٠ و ٦٣ ، وسنن الترمذي : ٤ / ٤٦.
(٢) سنن ابن ماجة
: ٢ / ١٢١٥.
(٣) موطأ مالك
الصفحه ٨٠ :
كما هو المحقّق في
علم الحديث.
ولما كانت
الأحاديث حول الشفاعة وفروعها كثيرة جداً ، ومبثوثة في
الصفحه ٧٦ : كانت في نية الداعي عناصر تضفي عليه صفة العبادة وحدّها
وهو الاعتقاد بألوهية المدعو وربوبيته وإنّه المالك
الصفحه ٨٨ :
فيه ، ويقول القران : منعته النوم بالليل فشفّعني فيه ، قال : فيشفعان» (١).
٤٦ ـ قال رسول
الله
الصفحه ٦٦ : : أنّ رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن
عفان في حاجة له ، وكان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته ، فلقى ابنَ
الصفحه ٤٥ :
رجائهم لشفاعة
أنبيائهم وآبائهم في حطّ ذنوبهم وغفران آثامهم ، ولأجل هذا الاعتقاد كانوا يقترفون
الصفحه ٤١ :
باب التوبة
مُوصداً ، في وجه العصاة والمذنبين ، واعتقد المجرم بأنّ عصيانه مرّة واحدة أو
مرّات
الصفحه ٤٠ :
الخلودَ في النار.
فليس التوقف في
البرزخ ولا في المراحل المتنوعة في يوم القيامة ولا الدخول في النار مدةً
الصفحه ٥٢ :
والذي يوضح أنّ
شفاعة النبي عبارة عن دعائه في حقّ المشفوع له ، ما رواه مسلم في «صحيحه» عن النبي
الصفحه ١٠ : في فصل خاص (٣).
٨
ـ قال الإمام ناصر
الدين أحمد بن محمد بن المنير الاسكندري المالكي في كتابه
الصفحه ٣٠ : الإمكان موجود مفتقر في عامة
شئونه وتأثيره وعلّيته.
ونظراً لتوقف
تأثير كل ظاهرة كونيّة على إذنه سبحانه
الصفحه ١٢ : في من دخلها (١).
١٢
ـ وقال ابن كثير
الدمشقي (ت ٧٧٣ ه) في تفسير قوله سبحانه : (مَنْ ذَا الَّذِي
الصفحه ٤٦ : أهل الصلاة. وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك ، وزعموا أنّ الوعيد بالخلود في
النار عام في الكفّار وجميع
الصفحه ١٣ : ولسائر الأنبياء والملائكة والأولياء والأطفال
حسبما ورد ، ونسألها من المالك لها والآذن فيها بأن نقول
الصفحه ٢٦ :
شفاعتهم بإذن الله
سبحانه في حقّ من يشاء الله ويرضاه.
ج ـ (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ