البحث في الشّفاعة في الكتاب والسنّة
١٠٨/١ الصفحه ٣٧ : يُؤاخِذُ
اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ
يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ
الصفحه ١٥ :
تعالى يجوز أن
يتفضّل بها على من اجتباهم من خلقه واصطفاهم من عباده وكما يجوز أن يعطي من ملكه
ما شا
الصفحه ٤٦ : فسّاق أهل الصلاة.
واتّفقت الإمامية
على أنّ من عُذِّب بذنبه من أهل الإقرار والمعرفة والصلاة لم يخلد في
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إن أقربكم منّي غداً وأوجبكم عليَّ شفاعة : أصدقكم
لساناً وأدّاكم لأمانتكم وأحسنكم خلقاً
الصفحه ١٠٧ :
ه ـ علي من
الشفعاء ، فلاحظ الرقم التالي : ٦١.
و ـ فاطمة من
الشفعاء ، فلاحظ : ٦٠ ، ٨٢
الصفحه ٦١ : ذلك
على الشعارِ الأجوف والتحية الجوفاء ، أمرٌ لا يجترئ عليه من له إلمامٌ بالقران والحديث.
السؤال
الصفحه ٤٤ : الإسلام ، إلّا أنّ الإسلام طرحها مهذّبةً من ما
علق بها من الخرافات.
وغير خفي على من
وقف على آراء اليهود
الصفحه ٤٥ : الباعثة على الجرأة : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
إِلَّا بِإِذْنِهِ) (البقرة / ٢٥٥).
ويقول أيضاً
الصفحه ٦٩ : بيان أنّ النبي غير قادر على القسم
الأوّل من الهدايتين ، بل هي من خصائصه سبحانه ، وإنّما المقدور له هو
الصفحه ٧٨ :
الوصف يرجع إلى
الله سبحانه.
وبذلك يبدو أنّ ما
تدل عليه الآيات القرانیة من أنّ طلب الحاجة من
الصفحه ١٠٣ : عليهماالسلام ناقلاً عن علي عليهالسلام : «من كذّب بشفاعة رسول الله لم تنله» (٢).
١٠٧ ـ قال علي بن
موسى الرضا
الصفحه ٨٧ :
فإنّه من صلّى عليّ صلاة صلّى الله عليه عشراً ، ثمّ سلوا الله عزوجل لي الوسيلة فمن سأل الله لي الوسيلة
الصفحه ٥٢ : الأكرم أنّه قال : «ما من ميّت يُصلّي عليه أُمة
من المسلمين يبلغون مائة كلّهم يشفعون له إلّا شُفِّعوا فيه
الصفحه ٩٧ :
الله عزوجل يقول : ما على المحسنين من سبيل» (٤).
__________________
(١) بحار الأنوار
: ٨ / ٥١ نقلاً
الصفحه ٨٢ : ما على الأرض من
شجرة ومدرة» (٦).
١٥ ـ قال رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ليخرجنّ قوم من أُمتي