البحث في الشّفاعة في الكتاب والسنّة
٦٨/٣١ الصفحه ٦٥ : لو كانوا على قيد الحياة.
فلا يحق لأيّ
مسلمٍ مؤمن بالرسالة والرسول ، أن يسارع إلى إنكار هذه القضية
الصفحه ٧٠ : يَهْدُونَ بِأَمْرِنا) (السجدة / ٢٤) ،
بل يصفه سبحانه بقوله : (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
الصفحه ٧٢ : ورضاه فهو الذي يسنُّ
الشفاعة ويأذن للشافع ، ويبعث المذنب إلى باب الشافع ليستغفر له ، إلى غير ذلك من
الصفحه ٧٩ : والمسانيد
والسنن وسائر الكتب الحديثية لوقفت على جمهرة كبرى من الأحاديث حول الشفاعة بحيث
تدفع الإنسان إلى
الصفحه ٨٤ : » (٢).
٢٤ ـ قال رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «يشفع الأنبياء في كل من يشهد أن لا إله إلّا الله
مخلصاً
الصفحه ٩٠ : المختلفة لكل حديث لتجاوز عدد
الأحاديث المائة حديث ، ولكن اكتفينا بهذا المقدار وأشرنا إلى المواضع التي نقلت
الصفحه ٩٣ : جيرانه وأقربائه ، وباب يدخل منه سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله إلّا الله
ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من
الصفحه ٩٧ :
إلى النار ، فتقرأ بين عينيه محباً ، فتقول : إلهي وسيدي سميتني فاطمة وفطمت بي من
تولّاني وتولّى ذريتي
الصفحه ١٠٤ :
الواردة عن طرق الشيعة الإمامية وأنت إذا أضفتها إلى ما رواه أصحاب الصحاح
والمسانيد ، يتجلّى لك موقف الشفاعة
الصفحه ٤ : المحرّمات الإلهية ، ويلتزم
بقواعد الشرع الحنيف ، جهد إمكانه ، فيصلّي الخمس ، ويصوم شهر رمضان ، ويزكّي ماله
الصفحه ٥ : ، ليعود إلى ربه ،
__________________
(١) الحر العاملي
: الوسائل : ٣ / ٧١.
الصفحه ٨ : الكبائر من أُمته ،
وإنّ أمير المؤمنين عليهالسلام يشفع في أصحاب الذنوب من شيعته ، وإنّ أئمة آل محمد
الصفحه ١٠ : المقام المحمود لسيّد
البشر ، عليه أفضل الصلاة والسلام.
وقد وردت آيات
كثيرة ترشد إلى تعدّد أيامها
الصفحه ١٢ :
يوم القيامة ثلاث
شفاعات ـ إلى أن قال : ـ وأمّا الشفاعة الثالثة فيشفع في من استحقّ النار وهذه
الصفحه ١٤ :
بشفاعته ، بل
وغيره من الشفعاء إلّا أنّ رجاءها من الله ، فالمتعيّن على كل مسلم صرف وجهه إلى
ربّه