البحث في الشّفاعة في الكتاب والسنّة
٦٨/١٦ الصفحه ٦٠ : : (النَّارُ يُعْرَضُونَ
عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ
فِرْعَوْنَ
الصفحه ٦٦ : : أنّ رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن
عفان في حاجة له ، وكان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته ، فلقى ابنَ
الصفحه ٨٩ : المشركون ، ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوباً فعذّبوا ثمّ
أخرجوا منها ثمّ أهوى بيديه إلى أُذنيه ، فقال : صمّتا إن
الصفحه ١٠١ : طلبوا الشفاعة فيقولون : إلى
من؟ فيأتون نوحاً فيسألونه الشفاعة ، فقال : هيهات قد رفعت حاجتي ، فيقولون إلى
الصفحه ٣ : والسلام على سيد رُسُله ، وخاتم أنبيائه وآله ومن سار على
خطاهم وتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
يولي المسلمون
الصفحه ١٣ : هي بمعنى الزيادة في المثوبات
، أو إسقاط العقوبة عن المذنبين؟ والشيعة ذهبت إلى أنّ الشفاعة تنفع في
الصفحه ١٦ : إلى جمع الآيات على صعيد واحد ، حتى يفسّر بعضها بعضاً
ويكون البعض قرينة على الأُخرى.
ومن الواضح أنّ
الصفحه ٢٢ : الرَّحْمنِ عَهْداً) (مريم / ٨٧).
والضمير في قوله (لا يَمْلِكُونَ) يرجع إلى الآلهة التي كانت تعبد ، وأُشير
الصفحه ٢٥ :
ما
يُبَيِّتُونَ) (النساء / ٨١) وفي
الوقت نفسه ينسبها إلى رسله وملائكته ، ويقول : (بَلى وَرُسُلُنا
الصفحه ٤٠ : إلى حالتها الطبيعية الأُولى وتصفو من كل شائبةٍ
تعلَّقت بها نتيجة
العصيان والتمرّد.
د ـ الآثار
الصفحه ٤١ : العذاب ، فعند ذاك سيترك العصيان ويرجع إلى الطاعة ويستغفر لذنوبه ويطلب
الإغضاء عن سيئاته.
فهذا الاعتقاد
الصفحه ٤٢ : ذلك سيستمر في عمله الإجرامي إلى آخر حياته رجاءَ تلك الشفاعة التي لا
تخضع لضابط ولا قانون ، ولا تقيّد
الصفحه ٤٤ : جمهور المسلمين إلى الأوّل ،
والمعتزلة إلى الثاني.
إنّ فكرة الشفاعة
كانت عند اليهود والوثنيين قبل
الصفحه ٤٧ : يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ جَمِيعاً) (الزمر / ٥٣) ،
إلى غير ذلك من النصوص المتضافرة على العفو في حق العصاة. ومع
الصفحه ٥٣ : وسلّمها لأحد أقاربه
حتى يسلّمها إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم حينما يبعث ، وممّا جاء في تلك الرسالة