البحث في شرح المقاصد
٣١٨/٤٦ الصفحه ١٨١ :
قال ، لنا مقامات.
الأول ـ
(أنه فعل القلب
لقوله تعالى : (أُولئِكَ كَتَبَ فِي
قُلُوبِهِمُ
الصفحه ٢٣٠ : استحلال ما
هو معصية قطعا والاستهانة به فكفر. والمبتدع هو من خالف في العقيدة طريقة أهل
الحق. وهو كالفاسق
الصفحه ٢٧١ : ونصرة لا إمامة. وبالجملة لا يخفى على من تأمل في سياق الآية وكان له معرفة
بأساليب الكلام أن ليس المراد
الصفحه ١٦ : سبق في صدر الكتاب.
وعن الثاني بأن
المتواترات أحد أقسام الضروريات ، فالقدح فيها بما ذكر مع أنه ظاهر
الصفحه ٢٤ : من عالم الغيب ، قليلة الانغماس في جانب الظاهر ، لا يعصيها المصورة ولا
يشغلها المحسوسات عن أفعالها
الصفحه ٣٣ : )(٢).
ورد بأن المحكى لا
يلزم أن يكون لهذا النظم بعينه ، على أن المختار عند البعض في المتحدى به سورة من
الصفحه ٤٢ :
أما من التوراة
فمنها ما جاء في السفر الخامس (١) : جاء الله من طور سيناء ، وأشرق من سيعير ، واستعلن
الصفحه ٤٨ :
في المهد بعبودية
نفسه ، وربوبية الله ، لم يخل زمانا من التوحيد والشرائع ، ولم يلتفت إلى زخارف
الصفحه ٨٨ :
يصح أن يعاد ،
ويوجد في الخارج. وبالجملة فهذا كما يقال : المعدوم الممكن (١) يجوز أن يوجد ، ومن
الصفحه ١١٧ :
الحق.
قال : خاتمة ـ
(خاتمة) قد ثبتت
بالضرورة من أن للميت في القبر نوع حياة قدر ما يتألم ويتلذذ
الصفحه ١٢٣ : شقاوتها وعقابها ونيرانها على ما لها من
اختلاف التفاصيل ، وإنما لم تتنبه لذلك في هذا العالم لاستغراقها في
الصفحه ١٥١ : زاجرا للعاقل عن ارتكاب
الباطل ، فكيف مع الآيات القاطعة بالعذاب والوعيدات الشائعة في ذلك الباب. فكيف
يكون
الصفحه ١٥٤ : متصلا ، ويجوزون الخلف في الوعيد. ويقولون : الكذب يكون في الماضي دون
المستقبل. وهذا ظاهر الفساد. فإن
الصفحه ١٦٤ :
يخطر بالبال لذهول
أو جنون أو موت ، ونحو ذلك. وقد لا يقتدر عليه لعارض آفة ، كخرس في القذف ، وشلل
الصفحه ١٧٠ : . والتحقيق على ما ذكره صاحب التجريد هو أن الدواعي إلى الندم
عن القبائح ، وإن اشتركت في كون الندم على القبيح