البحث في شرح المقاصد
١٠٨/١ الصفحه ٢٥٠ :
قال : إن التكليف
لم يقع بالمنظور فيه ليصح (١) بل بالنظر وهو مقدور ، وإلا فلا خفاء في وقوع التكليف
الصفحه ٢٣٩ : ولم تعقبه آفة في
العلم حصل العلم بالمنظور فيه على الاتصال بتصرم النظر ، ولا يتأتى من الناظر جهل
الصفحه ٢٥٣ : الذي مناطه صفة في الشبهة ، بمعنى أن شبهة المنظور فيها ليس لها (١) لذاتها صفة ولا وجه ، بكونه مناط
الصفحه ٦٩ : ، وهذا ما فعله العالم الجليل المعز بن عبد السلام (٢) ، وابن رفعة (٣) ، وابن جماعة ، وغيرهم من الفقها
الصفحه ٧٠ : ، لتتخذ من ذلك الأجيال اللاحقة دروسا وعبرا ، فظهر المؤرخون العمالقة ،
أمثال العماد ابن كثير (١) في موسوعته
الصفحه ٩٦ :
وابن كثير ، وابن
رافع ، وابن حبيب ، يقولون : هو محمد بن محمد الرازي كان أحد أئمة المعقول ، أخذ عن
الصفحه ٢٤ :
وإذا أردنا أن
نقدم بين يدي القارئ ، أحد هذه التعريفات ، فإننا نختار التعريف الذي قدمه ابن
خلدون في
الصفحه ٤٠ : ء الإمام
ابن عبد البر المتوفى سنة ٤٦٣ ـ ١٠٧١ م في كتابه (جامع بيان العلم وفضله ، وما
ينبغي في روايته وحمله
الصفحه ٧٧ :
وجورج زيدان في (تاريخ
آداب اللغة العربية) (١) وهناك رأي آخر يتزعمه ابن حجر في كتابه (الدرر الكامنة
الصفحه ٥٧ : لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَ)
فصلت آية رقم ٢٧.
(٤) قال تعالى : (وَقالَتِ الْيَهُودُ
عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ
الصفحه ٦٨ : أمثال ابن تيمية (٢) ، وابن القيم
__________________
(١) راجع حسن
المحاضرة للسيوطي ٢ ـ ٢٩٨ ـ ٣٠٦
الصفحه ٨٠ : . ولكن
ابن العماد الحنبلي في كتابه (شذرات الذهب) يحدثنا عن وجوده فجأة عام ٧٥٦ ه. في (غجدوان)
وهي من قرى
الصفحه ٨٣ :
«أما بعد فعلموا
أولادكم السباحة والفروسية ورووهم ما سار من المثل ، وحسن من الشعر».
وكان ابن
الصفحه ١٢٧ : شهرته على الآفاق، وتخطت السدود
والحدود. يصفه ابن تغرى بردى فيقول :
«كان فريد عصره ،
ووحيد دهره ، وإنه
الصفحه ١٢٩ :
وما قاله ابن حجر
يردده الإمام الشوكاني العالم المحقق ، المفسر المدقق ، المؤرخ الألمعي يقول