الصفحه ٢٣٥ : النظر إلى الصحيح والفاسد
باعتبار المادة والصورة تجوزا فلا يبعد تقسيم إلى الجلي والخفي بهذا الاعتبار أيضا
الصفحه ١٦٦ : العلم ، وعند ابن سينا ، المنطق :
هو الصناعة النظرية التي تعرفنا من أي الصور والمواد يكون الحد الصحيح
الصفحه ٢٠٢ : بما يتضمنه النظر الصحيح ، بمعنى أنه لا ينفك عنه
بطريق جري العادة عند حصول الشرائط ، ولم يقل ما يوجبه
الصفحه ٢٣٤ :
المبحث الثاني
تقسيم النظر إلى صحيح وفاسد
قوله : (المبحث
الثاني : النظر إن صحت مادته وصورته
الصفحه ٢٣٦ : مطلقا أو في
الإلهيات موجود في الجملة ، ولما قصد الآمدي إثبات قاعدة تنطبق على الأنظار
الجزئية الصحيحة
الصفحه ٢٤٨ : ظهور الخلاف من هذا النظر أو بعده إذ الكلام في النظر
الصحيح ، ولازم الحق حق قطعا ، أو نختار أنه نظري ولا
الصفحه ٢٤٩ : لا يتصور المعارض للنظر الصحيح في
القطعيات ، وبهذا تندفع شبهة أخرى وهي أن النظر لو أفاد العلم فلا بد
الصفحه ٢٥٢ :
القائلون بأن
النظر الصحيح المقرون بشرائطه يستلزم العلم ، اختلفوا في أن النظر الفاسد (١) قد يستلزم
الصفحه ٢٥٩ : وجود المعلم) (٢).
لما ثبت من إفادة
النظر الصحيح العلم على الإطلاق (٣) ولأنه أيضا يحتاج إلى معلم آخر
الصفحه ٥٠١ :
المبحث الأول : في
تصوره وتعريفه
٢٢٧
٣٨
المبحث الثاني :
تقسيم النظر إلى صحيح وفاسد
الصفحه ٤٠ : بتحقيق
الكتاب المذكور الدكتور : علي سامي النشار ، وأخرجه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر
في طبعة صحيحة
الصفحه ٧٨ : ، فسميت
بذلك (نسا) والنسبة الصحيحة إليها (نسائي) وقيل نسوي أيضا.
وهذه المدينة كانت
ملتقى أبناء المسلمين
الصفحه ٩٧ : .
٢ ـ شرح الجامع
الصحيح للبخاري.
٣ ـ شرح مختصر
التنبيه لعيسى البجلي.
٤ ـ شرح الأسانيد
في رواية الكتب
الصفحه ١١٤ : الشافعي روى
حديثا
بإسناد صحيح عن
مغيرة
عن المختار : أن
الله يمحو
الصفحه ١١٧ : متفننا له تصانيف كشرح مشارق الأنوار وشرح صحيح مسلم المسمى «فضل
المنعم» وشرح الجامع الكبير من أوائله ولم