البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام في القرآن الكريم
٢٨٠/١ الصفحه ٢٦١ : ء بغيره فيها
ولا الاتباع.
وإمّا أن يكون
حاصلاً من طريق مخالطة أهل الكتاب وعلمائهم وهذا مما لا تصدّقه
الصفحه ٢٢٨ : الفتح كان النبي محبوساً في قفص الاتهام ، وقد
كسرته هذه الواقعة ، وعرّفته نزيهاً عن كل هذه التهم.
وعلى
الصفحه ٢٦٤ :
سبحانه ، يرشده إلى معالم الهداية ومدارج الكمال ، ويصونه من صباه إلى شبابه ،
وإلى كهولته عن كل سوء وزلة
الصفحه ١٥٤ : القبطي وتوصيفه بأنّه من عمل الشيطان.
ثانيهما : مشاجرته أخاه مع عدم كونه مقصّراً ، وإليك البحث عن كل
الصفحه ٢٢ : ، يصير الإنسان معصوماً تامّاً منزهاً عن كل عيب وشين.
* ٢. العصمة : نتيجة
العلم القطعي بعواقب المعاصي
الصفحه ٧٣ : عن خلف الميعاد منزه عن كل قبيح. (٢)
وهذا التفسير مع
التوجيه الذي ذكره الزمخشري وإن كان أوقع
الصفحه ١٨٧ : عبارة عن كل ما شق على
الإنسان ، وهو المراد من التعب ، والنصب ، والوجع ، والألم.
وبالجملة : لا
دلالة
الصفحه ٢٤٢ :
كلمة أهل السير
والتاريخ على كفالته لصاحب الرسالة بعد جدّه ، ودرئه عنه كل سوء وعادية طيلة حياته
الصفحه ١١٩ : التعبير عن كل
المؤمنين ، فيقول في قصة «لوط» : (فَأَنْجَيْناهُ
وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ
الصفحه ١٥٠ :
وعزم على المخالطة.
وهناك تفسير آخر
للآية يتفق مع المعنى المختار في تنزيه يوسف عن كل ما لا يناسب
الصفحه ١٢٦ : والاحتمالات ، ثمّ يعمدون إلى التحقيق عن حال كل واحد منها إلى أن
يصلوا إلى العلة الواقعية ، وعلى هذا يكون معنى
الصفحه ٤٤ : إلى تجويز الصغائر عمداً. (٢)
هذه هي الأقوال
المعروفة بين المتكلمين وستعرف شذوذ الكل عن الكتاب
الصفحه ٢٧٣ : هدايته ولا رشده إلّا عن طريق ربّه سبحانه ،
وإنّما يفاض عليه كل شيء منه قال تعالى : (يا أَيُّهَا النَّاسُ
الصفحه ١٠٤ :
والمشقات ، وليس
كل خيبة تتوجه إلى الإنسان ناشئة من الذنب المصطلح ، كما أنّه يحتمل أن يكون
المراد
الصفحه ٤٣ :
وقال الفاضل
القوشجي : قد جوّز الأزارقة من الخوارج الكفر بناء على تجويزهم الذنب مع قولهم
بأنّ كل