البحث في الرافد في علم الأصول
١١٥/٧٦ الصفحه ١٥٣ : ؟
فلعل
في ذلك اشارة الى ان بيانية اللغة البشرية أعمق وأرسخ من بيانية بقية الأصوات الحيوانية في الدلالة
الصفحه ١٥٩ : غير صورتي المعنى المطابقي والالتزامي ، مضافاً إلى أن الفلاسفة فرقوا بين اللزوم البين بالمعنى الأخص
الصفحه ١٦٢ : اللغات وتطورها ، بحث لا نتعرض له لوجهين :
١
ـ عدم وصول العلماء في الفلسفة واللغة والأصول حتى الآن إلى
الصفحه ١٦٣ : الوضعية بين اللفظ والمعنى هي مرحلة التلازم والسببية فقط ، أم تتطور العلاقة إلى مستوى المرحلة الرابعة بحيث
الصفحه ١٦٤ : إلى الأسد المجازي وهو الرجل الشجاع ، فكذلك عملية الوضع لون من ألوان الاعتبار الأدبي ، فعندما يقال هذه
الصفحه ١٦٩ : القرينة للانتقال الى المعنى ، حيث لا يوجد في تعريف الوضع بأنه الملازمة أي اشارة لهذه المرحلة الضرورية
الصفحه ١٧١ : تنزيل شيء مكان شيء آخر يحتاج إلى مصحح والمصحح للتنزيل ترتيب آثار المنزل عليه على المنزل ، فمثلاً في قول
الصفحه ١٧٤ : تصويره :
مقدمة : سبق ان قسمنا
الدلالة إلى الدلالة الانسية وهي خطور المعنى عند خطور اللفظ وتحدثنا عن
الصفحه ١٧٦ : سببية اللفظ مع القرينة للانتقال إلى المعنى ، فإنه إذا تمت هذه المرحلة وترسخت العلاقة بين اللفظ ، والمعنى
الصفحه ١٧٧ : تحدده الحاجة إلى الوضع ، وما دام المنطلق لشرارة الوضع هو الحاجة للتفهيم والتفهم فلا محالة لا بد ان يكون
الصفحه ١٨٥ : : أننا لو رجعنا الى تاريخ هذا البحث لوجدنا أن صياغته تدور حول الإِمكان والاستحالة ، ففي الذريعة للسيد
الصفحه ٢٠٤ : للهيبة والخوف إلى زيد الشجاع . وبين هذه الصياغات الثلاث فروق تعرضنا لها في بحث الحقيقة والمجاز
الصفحه ٢١٢ : الانتزاعي من دون صحة حمله عليه .
وينقسم
المشتق الأصولي بلحاظ المبدأ الذي يصاغ منه إلى خمسة أقسام
الصفحه ٢١٤ : هي الصورة النوعية المعبر عنها بالفصل ، فالانسان مثلاً بناطقيته لا بجسمه ، فلو تحول الجسم إلى تراب
الصفحه ٢٢٠ : فلا يقال زيد جلوس الا مع التأويل ، بل معناه مجرد الانتساب أي انتساب هذا المبدأ إلى الذات .
وحينئذ