البحث في الرافد في علم الأصول
٥٢/١ الصفحه ٢٠٤ : قولنا زيد أسد وقولنا زيد شجاع والفرق الوجداني لا ريب فيه ، بل التصرف في أمر عقلي ، وذلك باعتبار زيد
الصفحه ٢٨٩ : قلنا زيد إنسان فكلا الطرفين موجودان بوجود واحد لهما بالذات . وإما أن يكون الوجود لأَحدهما بالذات وللآخر
الصفحه ٢٩٣ : العالم على زيد مختلف موضوعاً ومحمولاً عن حمل كلي العلم على فرده الخارجي القائم بزيد فكيف يصح رجوع الحمل
الصفحه ٣١٠ : ، سواءاً كان هذا التكرار على نحو الصراحة نحو زيد زيد قائم ، لوجود غرض بلاغي أو فني معين ، أم كان على نحو
الصفحه ٣٢١ : :
الْأُولى
: ما في النسخة المصححة عند المشكيني شارح الكفاية ، وهي : « مثلاً لا يصدق زيد كاتب بالضرورة لكن
الصفحه ٢٢٧ : على التوسعة نحو زيد أسد ، والتوسعة هنا إما في الموضوع وإما في المحمول وإما في الاسناد ، فأما التوسعة
الصفحه ٢٩٠ :
حمل
لفظ العالم على زيد يحتاج لمصحح والمصحح له الاتحاد الوجودي العرضي فيرجع لا محالة الى حمل كلي
الصفحه ٣٠٨ : .
٢
ـ المحمول .
٣
ـ الربط بينهما .
فإذا
قال زيد كاتب فهو محتاج لتفهيم شخص زيد ومعنى الكتابة والربط بينهما
الصفحه ٢٣ : قال زيد ليس بعالم مع أنه عالم حقيقة ، وقد وقع النزاع
في ملاك تقديم الدليل الحاكم على المحكوم فقال بعض
الصفحه ٦٠ : ، فمثلاً بالنسبة للمركبات نرى أن الجملة الاسنادية نحو زيد قائم يختلف تصورها في الارتكاز العربي عن تصورها في
الصفحه ١٨٦ :
الايجادي هو ذكر اللفظ بدون قصد لمعناه بل يذكر لأمر إسنادي ، مثلاً إذا قلنا ( زيد لفظ ) فهنا لا يقصد بزيد أي
الصفحه ٢٢١ : لصحة الحمل ، فالنزاع عقلي في بحث فلسفي وهو بحث حمل الاشتقاق ، وبما أن حمل المشتق كقولنا زيد عالم من
الصفحه ٢٢٢ :
فيقال
زيد ذو علم وإما لفظ المشتق فيقال زيد عالم ، فإذا قيل زيد عالم فهنا توجد نظرتان :
١
ـ أن
الصفحه ٢٢٩ : ، فمثلاً إذا قلنا زيد عالم فهذا حمل صريح ، وإذا قلنا زيد العالم جاءني فالحمل الصريح هو حمل المجيء على زيد
الصفحه ٢٣١ : الحقيقية كالقضايا الخارجية .
د
ـ بالنسبة للقضايا الخارجية اذا قلنا زيد أسد فهنا لا يوجد توسعة في الموضوع