البحث في الرافد في علم الأصول
١٣١/٣١ الصفحه ٣١٨ : حينئذٍ من الامكان الى الضرورة واضح ، لأَن مرجع القضية حينئذٍ الى قولنا الانسان إنسان ، حيث لا دور للتقيد
الصفحه ٣٣٠ :
عنوان
الإِنسان ـ وإن انحل بالتأمل الى توصيف تقييدي ـ لا يعد قضية بالاصطلاح المنطقي حتى يحتاج لجهة
الصفحه ٦١ : اللغوية اكتسبت مدلولاً جديداً عند دخول الفلسفة إلى اللغة العربية ، واعتمد الأصوليون عند استعمال هذه
الصفحه ١٦٠ :
الالتزامي
الى تصور اللفظ أبداً بل تصور الملزوم وهو المعنى كاف في تصور اللازم .
فلو
كانت علاقة
الصفحه ٢١٧ : خاصاً بالمشتق الموجود في النصوص الشرعية حتى نركز على العرف المعاصر للنص الشرعي ، مضافاً إلى أنه إذا ثبت
الصفحه ٢٤٥ : أفراده مصحح للنزاع في جميع الآنات إلى أبد الدهر وبطلان ذلك واضح جداً ، فإننا إذا لاحظنا الآن الذي قتل فيه
الصفحه ٢٧٦ :
الآخرين
كقولنا زيد أسد ، ويسمى بالاعتبار الْأَدبي .
ب
ـ الاعتبار الراجع إلى صنع القرار الموافق
الصفحه ٢٩٣ : الانتزاع بالنسبة للمشتق هنا هو الذات ومصححه هو المبدأ ، فلا موجب لرجوع الحمل في المشتق الى الحمل في مصحح
الصفحه ٢٩٥ : نحتاج في عملية الحمل الى تدخل الاعتبار المصحح له ، وذلك بالنظر للعرض بما هو طور وشأن من شؤون الجوهر ليصح
الصفحه ٣١٣ : لأَمرين شيءٍ ونطق ، فترتيب هذين الْأَمرين ذهناً للتوصل الى المجهول مصداق لقوله الفكر « ترتيب أمور للتوصل
الصفحه ٣١٩ :
والوضوح
، لا بالآلية والاستقلالية ، كما هو مسلك الكفاية (١)
، فمع المناقشة في أصل المبنى لا يتم
الصفحه ٣٢٥ :
في
الضرورة بشرط المحمول ما يتوهم من عبارة السبزواري وصاحب الْأَسفار : من رجوع ذلك الى الوجوب
الصفحه ٣٢٧ : التقييدية كالنسبة التامة مفتقرة الى الجهة ، فيكون لفظ ( بالامكان ) قيداً لها كاشفاً عن كيفيتها الواقعية
الصفحه ١٢ : بكير » . ولا يتصور في حق هؤلاء الأعاظم العمل بالقياس الفقهي مما يشير إلى أن المقصود بالقياس هو التشدد
الصفحه ١٩ : يتصوره
بنحو الآلية أو المرآتية ـ على اختلاف في تحليل مطلب الكفاية ـ ويعبر عنه بالمعنى الحرفي (١) ، وهذا