الصفحه ٢٣٩ :
١١ ـ ثم سرية
عكّاشة بن محصن الأسدي في شهر ربيع الأول سنة ست إلى «الغمر» (١) (٢).
١٢ ـ ثم سرية
الصفحه ٢٤١ :
٢٤ ـ ثم سرية عمر
بن الخطاب إلى ناحية على أربعة أميال من مكة على طريق صنعاء ونجران (١).
٢٥ ـ ثم
الصفحه ٣٩٠ : .
[الروافض]
قال : فلبث بضعة
عشر شهرا يدعوا ويبايع حتى دخل عليه قوم.
فقالوا : إلى ما
تدعونا؟
فقال : إلى
الصفحه ٢١٩ :
[هجرة النبي (ص) إلى المدينة وما سبقها من أحداث] (١)
[أولا : (خروجه (ص)
إلى الطائف]
[٩١
الصفحه ٢٣٨ :
٦ ـ ثم سرية عبد
الله بن أنيس (١) إلى سفيان بن خالد الهذلي في المحرم بعد أربعة وثلاثين
شهرا
الصفحه ٥١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيكم (٢) صلىاللهعليهوآلهوسلم وأذكركم الله جل ثناؤه ، وموقفكم بين
الصفحه ٦٠٨ : وسلّم على محمد وآله ، وقع الفراغ
من رقم هذه النسخة المباركة الجمعة ، لعله واحد وعشرون من شهر ربيع الأول
الصفحه ٣٤٨ :
وكتب معاوية إلى
قيس بن سعد يدعوه إلى مثل ما دعا إليه عبيد الله ، ويعطيه ألف ألف درهم (١) ، فقال
الصفحه ٣٥١ :
[وصية الإمام
الحسن لأخيه الحسين عليهماالسلام]
وقال غيره (١) : إنه أوصى إلى الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٦٠ : ينصركم. والسلام.
[مطاردته وسجنه]
فاجتمعت الشيعة
إلى الحسن عليهالسلام ودعوا الناس إلى مكاتفته (١) على
الصفحه ١٠٦ : (١ /
١٦٤ ـ ١٦٥) فذهب إلى أنه حدث في السنة الثالثة ، ونظرا لخشية حليمة عليه بعد حادثة
شق الصدر فقد أرجعته
الصفحه ١٧٠ : مناف
صنما قط.
قيل : وما كانوا
يعبدون؟
قال : كانوا يصلون
إلى البيت على دين إبراهيم الخليل متمسكين به
الصفحه ٣٠٩ : : والله ما كتبت إليه وأنا أريد أن ألي له
شيئا ولا أبايعه ، ولكن أردت أن أخدعه وأقول : يا أهل الشام انظروا
الصفحه ٣٦٨ :
في أربعة آلاف ،
فورد عليه كتاب ابن زياد يسيرة إلى محاربة الحسين ، حتى إذا فرغ منه سار إلى
ولايته
الصفحه ٤٩٢ :
[طوافه الأقطار وموقف هارون منه]
وصار يحيى بن عبد
الله بنفسه (١) إلى اليمن وأقام بها مدة (٢) ، ثم