الصفحه ١٩٩ :
أسلم منهم فوثبت
كل قبيلة على من فيها من المسلمين يحبسونهم ويعذبونهم بالضرب والجوع والعطش
والرمضا
الصفحه ٢٠٩ :
الاثنينية (خ) ، فقد أورد كل ذلك تفصيلا خلال الباب السابع منه.
(١١) هي سناء بنت
أسماء بن الصلت السلمية
الصفحه ٢١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
واجه كل تلك الأساليب القذرة بقوة نفسية لا توصف ، أضف إلى ذلك قوة السيطرة على
الموقف وإيجاد وسائل
الصفحه ٢٢١ : عشر سنين يوافي الموسم كل عام يتبع الحجاج في منازلهم بمنى. انظر
: السيرة الحلبية (٢ / ٢ ـ ٤١) ، دلائل
الصفحه ٢٢٧ : عليه ، فإذا قضى عنه أماناته
كلها لحق به ، وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج ، وقال : «إن قريشا لن
الصفحه ٢٢٩ : البداية والنهاية (٣ /
١٩٨) وما بعدها ، وعياش هو : عياش بن عبادة بن نقلة.
(٦) قال : الأصمعي :
المربد كل
الصفحه ٢٣٧ : بدرا ، وأحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها
، وتوفي في زمن معاوية وهو أحد البكائين ، انظر : الاستيعاب
(/ ١٣٥
الصفحه ٢٤٠ : دعا له ، وقال : «متعنا
الله بك». فبقي حتى شهد مع علي عليهالسلام المشاهد كلها (٨).
٢٢ ـ ثم سرية عبد
الصفحه ٢٦٥ : يلي وادي القرى ، غلّتها في كل
سنة ثلاثمائة ألف دينار ، لم تضرب بخيل ولا ركاب ، أعطاها النبي
الصفحه ٢٦٧ : ، وقال الكلبي : خمس
وثلاثون ، حكاه أبو عمر ، وقيل : توفت وعمرها ثمان وعشرون سنة ، وعلى هذه الأقوال
كلها
الصفحه ٢٨٧ : في المسجد حتى حصب كل واحد منهما صاحبه ، ثم
إنهم اجتمعوا في منزل الزبير فقام عبد الرحمن بن عوف وذكر
الصفحه ٢٩١ : قد كفروا وخالفوا الطاعة ، فأرسل إلى أهل
الشام على كل صعب وذلول ، وكتب إلى أهل الشام فنفروا إليه مع
الصفحه ٣٠٥ : ؟
قال : «يغسل كل
نبي وصيه».
قال : قلت يا رسول
الله من وصيك؟
قال : «علي بن أبي
طالب».
قلت : يا رسول
الصفحه ٣٠٧ : بن إسحاق بن خزيمة : فنشهد أن
كل من نازع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في خلافته فهو باغ ، على هذا
الصفحه ٣١٣ :
القتال شهر صفر
كله إلى ليلة الهرير من ربيع الأول ، وقتل عمار بن ياسر (رحمة الله عليه) وهاشم (١) بن