الصفحه ٢١٢ : ، ١٠٧ ، ٢٣٠ ، ٢٣١ ، ٣٣٤) ، الاستيعاب (٤ / ٣٧٩ ت ٣٣٤٧) ، أسد الغابة
(ت ٦٨٧٤) ، ابن سعد (١ / ١٢٦) وما
الصفحه ٢١٨ :
[من فضائل الصديقة
خديجة عليهاالسلام]
[٨٧] أخبرنا ابن
بهرام بإسناده عن أبي الدرداء قال : دخل
الصفحه ٢٢٥ : كلاب التي كانت قريش لا تقضي
أمرا إلّا فيها.
قال ابن إسحاق (٣) : حدثني ابن أبي نجيح عن مجاهد ، عن ابن
الصفحه ٢٣٧ : مقدمه المدينة (٢).
٣ ـ ثم سرية عبد
الله بن جحش بن رباب إلى نخلة وادي بستان ابن عبد الله بن عامر ، في
الصفحه ٢٣٨ : التهذيب (٥ / ١٤٩). كانت سرية ابن أنيس إلى سفيان بن
خالد بن نبيح الهذلي بعرنة ، وهو موضع بقرب عرفة موضع
الصفحه ٢٣٩ : ء لبني أسد على ليلتين من فيد طريق
الأول إلى المدينة ، وكانت في شهر ربيع الأول سنة ست ، انظر : ابن سعد
الصفحه ٢٤٠ : ، وهي على عشر
مراحل من المدينة وعشرين من الكوفة وثمان من دمشق ، واثني عشر من مصر ، انظر :
طبقات ابن سعد
الصفحه ٢٤٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
من السابقين الأولين الذين عذّبوا في الله ، شهد بدرا ، حدث عنه ابن عمر وأبو
عثمان النهدي ، والأسود
الصفحه ٢٧٤ : (٣) : ابن ستين ، وقال ابن أبي حبيبة : (٤) سنة ثلاث وعشرين ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقال غيره :
ابن ستين
الصفحه ٢٨٠ : » (١) :
حلفت برب
الراقصات عشية
غدوا ورحنا
فابتدرنا المحصبا
ليجتلبن رهط ابن
يعمر قانيا
الصفحه ٣٠٤ : كتب كتابين أحدهما لطلحة والآخر للزبير ، وأرسل ابن عباس
يأمرهما أن يتجهزا ، فقالا : وصلت رحما ، أفضلنا
الصفحه ٣٦٣ : (١).
فخرج وفعل ورجع
إلى ابن زياد فأخبره بتحول مسلم إلى منزل هانئ بن عروة المرادي (٢) ، ودخل على ابن زياد
الصفحه ٣٨٠ : ، أبو البختري الطائي ، مولاهم الكوفي أحد العباد ، حدث عن أبي برزة الأسلمي
، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي
الصفحه ٢٢ : خالقنا
له يوالي ومن
هذا يعاديه
وقال المقبلي في
الإتحاف : أخرج ابن أبي شيبة
الصفحه ١٢٣ :
[تجارته (ص)
لخديجة]
ثم إن أبا طالب
أقبل عليه ذات يوم فقال : يا ابن أخي هذه خديجة بنت خويلد