الصفحه ٤٢٦ : ، ونشأ مأمولا في حالاته ، محمودا في
منشئه ، فهيما في رأيه ، لبيبا في عقله ، مكرما في أهله ، معظما في
الصفحه ١٩٤ :
ثم كفاني في
الأمور أمرا
قد كان أشجاني
وهدّ الظهرا
فلست والبيت
المغطى سترا
الصفحه ٢٩٤ : وكذلك السنة في أهل
__________________
(١) هو : رفاعة بن
رافع بن خديج الأنصاري الحارثي المدني ، روى
الصفحه ٣٠٥ : (١) أمري ، وليبلغني منك ما أسر به ، فإنك من أوثق أهلي عندي
والسلام.
فلما قرأ كتابها
قال : أمرت بأمر
الصفحه ٣١٤ : علي عليهالسلام ابن عباس إلى عائشة في خمسين نسوة من أهل البصرة يأمرها
بالانصراف إلى بيتها بالمدينة
الصفحه ٤٣٧ : أهل الباطل إذا لم يظفر بهم ، ولكن منع القوم من
ذلك خوف الله وإيثار طاعته ظفروا أو ظفر بهم.
[مكاتبات
الصفحه ٤٩٥ :
عجائز أهل المدينة تطوف ، فلما وقعت عينها عليه أتته ، فقالت : بأبي أنت وأمي يا
بن رسول الله ، الحمد لله
الصفحه ٥٥٦ : في
الإفادة : (وهو حي من جذام) ، الإفادة ص (١٢٧).
(٢) في (أ) : أهله.
(٣) الأبيات في
الحدائق
الصفحه ٢٤٤ : الوليد العزى (٢).
٤٢ ـ ثم هدم عمرو
بن العاص سواع (٣).
٤٣ ـ ثم سعد بن
زيد الأشهلي مناة (٤).
[وفاة
الصفحه ١٤ : أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) [هود : ١١٢ ، ١١٣]
مع أنه صلىاللهعليهوآله سلم ومن معه من أهل بدر ، فتدبر
الصفحه ١٦٣ : ، وهو منتصف النهار.
(٢) في دلائل النبوة
للبيهقي شطر البيت :
له بصريح ضرة الشاة مزبد
وهو تصحيح إذ
الصفحه ٥٦٩ : يفيدهم منا.
فخرجوا مسرعين ،
وثيابهم عند القصار ، وخفافهم عند الإسكاف ، وما استرجعوها.
قال : وحملنا
الصفحه ٢٨١ : إلّا أن الله ـ
تعالى ـ وقى شرها.
ثم قال : إن عليا
والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة ، وتخلفت
الصفحه ١٠٤ : ، فلما
قدمنا مكة ما بقي منا أحد إلّا عرض عليها رسول الله فكرهناه وقلنا : إنه يتيم ،
وإنما يكرم الظئر
الصفحه ١١٠ : على المجهود منا ، فكنت لا
أمر بشيء إلّا استطال لي ، ونوديت : هنيئا لك يا حليمة.
فبينا أنا كذلك إذ