الصفحه ٣٧٩ : ثلاثة أشهر
حتى عوفي وسلم ، وانصرف إلى المدينة ، فبنى بعد انصرافه بسنة بفاطمة بنت الحسين
بنت عمه ، وكان
الصفحه ٣٨٩ : ، فيبايعونه ، فأقام بالكوفة ثلاثة عشر شهرا إلّا أنه كان بالبصرة نحو
شهر.
[بيعة الإمام زيد عليهالسلام]
قال
الصفحه ٣٩٥ : .
(٢) الحيرة : مدنية
كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف. معجم البلدان (٢ / ٣٢٨ ـ
٣٣١
الصفحه ٤٠٠ : الكوفي أبو إسحاق صاحب التصانيف عن إبراهيم بن صالح الأنماطي ، وغيرهم
إلى أن قال : توفي سنة ثلاث ومائتين
الصفحه ٤٠١ : .
وأنفذ إليه ثلاثين
ألف درهم ، وقال : استعن بها على حرب عدوك ، وحث الناس على الخروج معه
الصفحه ٤٤٦ : أفضل؟
__________________
(١) هو مربد البصرة ،
ومن أشهر محالها بينهما نحو ثلاثة أميال ، وكان يكون
الصفحه ٤٧٥ :
رحبة دار القضاء (١) ، فجلس فيها وجلس معه أصحابه إلّا من تقدم منهم للقتال وهم
زهاء ثلاثين رجلا
الصفحه ٤٧٧ : إذا لم يرك (٥) «فأقبل مبارك معهم»
(٦) واجتمع إليه خلق كثير حتى كانوا زهاء ثلاثة آلاف مع من انضموا
الصفحه ٤٧٩ : من ذي القعدة فكان عدة
أيام مقامهم (٣) بالمدينة ثلاثة عشر يوما ، ثم توجهوا إلى مكة فتبعهم ناس
من
الصفحه ٤٨٩ : شهر رمضان (٤) ، وهو يومئذ ابن خمس وأربعين سنة ، وكان قد بويع وهو ابن
ثلاثين سنة ، وقد خالطه الشيب
الصفحه ٤٩٢ : أعين قريبا من ثلاث سنين.
وصار يحيى إلى
وراء النهر (٥) ، ووردت كتب هارون إلى صاحب خراسان يطلبه.
فصار
الصفحه ٥١٣ :
واطمأن إليه ، وكان قد ضمن (٣) هارون خمسمائة ألف درهم لهذا الرجل فسقاه فمات إدريس من
ذلك بعد ثلاثة أيام
الصفحه ٥١٥ : أشدهم احتمالا لها للفضل ثلاثة : عبد الله بن موسى
بن عبد الله بن الحسن ، وأحمد بن عيسى بن زيد بن علي
الصفحه ٥٧٨ : : سيرة الإمام الهادي ص (٤١ ـ ٤٣).
(٤) خولان : من أشهر
قبائل اليمن وتنقسم إلى ثلاثة أقسام : خولان صنعا
الصفحه ٦٠٦ : المنزلة من السماء ، ويحكى من شجاعته ما لا يقادر
قدره ، ذكر أنه في بعض أيامه وقد أتته الخيل والعسكر من ثلاث