البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
١٩/١ الصفحه ٥٣٢ : ذات اليمين ويعقد لهم راية خضراء وتجعل بيد أيوب عليهالسلام فيصير أمامهم إلى ذات اليمين ، وصفة المبتلى
الصفحه ٤٦٣ : عشرة
في حيل اليمين
اعقد على نفسك عقد
الدور لابن سريج ، وقد كنت لا أقول به ، ثم رأيت الخمر المغلي
الصفحه ٢٤٣ : صلىاللهعليهوسلم : " الحجر الأسود يمين الله في الأرض".
والثاني : قوله صلىاللهعليهوسلم : " قلب المؤمن بين
الصفحه ١٢٤ : الصديقين ومراقبة أصحاب اليمين. أما الدرجة الأولى : فهي مراقبة
المقربين من الصديقين وهي مراقبة التعظيم
الصفحه ٥٢٧ : خمسمائة
عام ، فتبرد القلوب ، وتحيا النفوس ، إلا من كانت أعمالهم خبيثة فإنهم منعوا من
ريحها ، فتوضع عن يمين
الصفحه ٥٣١ : : نعوذ بالله منك! فيتجلى لهم ملك عن يمين العرش لو جعلت البحار الأربعة
عشر في نقرة إبهامه ما ظهرت فيقول
الصفحه ١٣٦ :
القول واليمين ، ثم الغيبة والنميمة ثم ذو اللسانين ، ثم المدح ، ثم الخطأ في فحوى
الكلام ، ثم سؤال العوام
الصفحه ١٣٧ : القول واليمين : فهو من قبائح الذنوب. وأما ما رخص فيه من الكذب : فاعلم
أن الكلام وسيلة إلى المقاصد فكل
الصفحه ٢٢٠ : لأهل المعرفة ، ويقطع ما يقطعه عن الله تعالى
، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لحذيفة بن اليمان : " كن
الصفحه ٢٤٤ : الظواهر فهو مضطر إلى التأويل
إلا أن يجاوز الحدّ في الغباوة والتجاهل ، فيقول : الحجر الأسود يمين تحقيقا
الصفحه ٣٤٧ : ءة أو قوة خير ، وأما القاعدة عن اليمين والشمال
فقالوا فيهما ما قالوا ، والحق أن هذا سر إنما يعرفه
الصفحه ٣٧٩ :
المسلمون وأمنوا من لسانك ويدك ، وسلم لك دينك إذا لم ترتكب معصية ، فتنال بذلك
درجة أصحاب اليمين إن لم تكن من
الصفحه ٣٨٥ : حتى يقوم
الإمام. وينصرف الإمام حيث شاء ، عن يمينه أو شماله ، واليمين أحب إليه. ولا يخص
الإمام نفسه
الصفحه ٣٨٧ : الصّائم : الكذب ،
والنّميمة ، واليمين الكاذبة ، والنّظر بشهوة» وقال صلىاللهعليهوسلم : «الصّوم جنّة
الصفحه ٤٠٧ : ، وترك التقلب ظاهرا
وباطنا ، وهدوء الجوارح ، وإطراق الطرف ، ووضع اليمين على الشمال والتفكر