البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
١٤١/٣١ الصفحه ١١٩ : » فالخلق هاهنا بمعنى التقدير دون الإيجاد ، فإنهصلىاللهعليهوسلم قبل أن تلده أمه لم يكن موجودا مخلوقا
الصفحه ١٣٣ :
جملة. وأجاز ذلك الأكثر من طبقات علماء الأمة وذلك بما كلفه من سياسة الأمة
ومقاساة الخلق ومعاناة الأهل
الصفحه ١٨٢ : الميزان صادق أم كاذب؟ أبعقلك ونظرك؟ فالعقول متعارضة. أم بالإمام المعصوم
الصادق القائم بالحقّ في العالم
الصفحه ٢٣٨ :
لهم ظلمة الكفر من ضياء الإيمان ، أبإلهام إلهي ولم يفرغوا القلوب عن كدورات
الدنيا لقبولها أم بكمال علمي
الصفحه ٢٤٧ : بالله ولا باليوم الآخر. وينسبون الأنبياء إلى التلبيس فلا يمكن
نسبتهم إلى الأمة ، فإذا لا معنى لزندقة هذه
الصفحه ٢٤٨ : أم لا؟ فإن احتمل فهل هو قريب أم
بعيد؟ ومعرفة ما يقبل التأويل ، وما لا يقبل التأويل ليس بإلهين بل لا
الصفحه ٢٤٩ : ، فإن ثبت تواترا فهو على شرط
التواتر أم لا؟ إذ ربما يظن المستفيض تواترا ، وحدّ التواتر ما لا يمكن الشكّ
الصفحه ٣٢٠ : أنه سأله سائل عن القرآن أهو مخلوق أم لا
، فتعجب عمر من قوله فأخذ بيده حتى جاء به إلى علي رضي الله عنه
الصفحه ٣٥٢ : ، ثم تكسى
العظام لحما ، ثم يحصل فيه الحركة ، ثم يخرج من موضع لم يعهد خروج شيء منه على
حالة لا يهلك أمه
الصفحه ٣٦٠ : هو حالّ في البدن حلول الماء في
الإناء ، أو حلول العرض في الجوهر ، أم هو جوهر ، قائم بنفسه؟ فإن كان
الصفحه ٣٨٥ :
بالفاتحة والسورة
في جميع الصبح وأوليي المغرب والعشاء ، وكذلك المنفرد. ويجهر بقوله آمين في
الجهرية
الصفحه ٣٩٥ : : بأبي أنت وأمي يا رسول
الله؟ قال : «كلاب في النّار تنشط اللّحم من العظم» ، قلت : بأبي أنت وأمي يا رسول
الصفحه ٣٩٦ : ، أم الأهم أن تخوض مع الخائضين
فتطلب من العلم ما هو سبب زيادة الكبر والرياء والحسد والعجب حتى تهلك مع
الصفحه ٤١٧ : الهدى ، وسلم تسليما كثيرا.
والحمد لله رب
العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي ، آمين.
الصفحه ٤٧٤ : إلّا نافلة! فجاءه جبريل عليهالسلام أمين الحضرة وقال له : يا محمد أليس رأوه في بابنا مرة إذا
رددته من