البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
٣٢٠/١٥١ الصفحه ٥٥٤ : عين أصابت أهل
الإسلام وزمرة العلم. ففارقت بغداد ، وفرقت ما كان معي من المال ، ولم أدخر إلا
قدر الكفاف
الصفحه ٥٥٧ :
لشخص معين. ودليل
إمكانها وجودها ، ودليل وجودها وجود معارف في العالم لا يتصور أن تنال بالعقل
كعلمي
الصفحه ٥٦٤ : عنك ، لا يناسبه زيادة زجر
عن هذا المحظور المعين. وكم من مؤمن بالطب لا يصبر عن الفاكهة وعن الماء البارد
الصفحه ٥٨٠ : عبارة عن التوقيف إلى أن تنفذ له الكرامة ، أو
غلبته الشقاوة؟
والملائكة هل هم
من المنعمين مع بني آدم في
الصفحه ٨ :
وذلك حسب ما تنبهت
له عقولنا فيما أشرنا إليه ، مع أنه لو اجتمع جميع الخلائق على أن يذكروا جميع ما
الصفحه ١١ : لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) [الأنعام : ٩٧].
مع ما في ترددها في السماء مقبلة ومدبرة
الصفحه ١٣ : العباد والبلاد ، فلو كانت الأرض
عارية عن الجبال لحكم عليها الهواء وحر الشمس مع رخو الأرض ، فكانوا لا
الصفحه ١٤ : كيف خلق الله فيها الذهب والفضة وقدرهما بتقدير منصوص
ولم يجعل ذلك ميسرا في الوجود والقدر مع سعة قدرته
الصفحه ٢٢ : يعهد مثله ، ثم كان يجد غضاضة أن يرى نفسه محمولا وموضوعا معصبا بالخرق ومسجى
في المهد مع كونه لا يستغني
الصفحه ٢٣ : ء ، والمنافذ لدفع الفضلات. وإذا تأملت كذلك مع
سائر ما في الإنسان وجدته قد وضع على غاية الحكمة والصواب فكر في
الصفحه ٢٦ : ، وأصناف
الفواكه مع اختلاف ألوانها وبهجتها ، وأصناف المراكب ليركبها ويحصل منافعها وطيور
يلتذ بسماعها
الصفحه ٢٩ : يعان بطول المنقار أيضا مع طول العنق ليزداد مطلبه عليه سهولة ،
ولو طال عنقه وقصرت رجلاه أثقله عنقه واختل
الصفحه ٣١ : عليه كهيئة الشعر ليمسكه بصلابته ، فلو عدم ذلك وعرضت الريشة دونه لفسخها ما
يقابلها من الهواء وهي مع
الصفحه ٣٢ : وتحصيل الفضائل من
العلوم والآداب ، ولكان ذلك مع إتعابه لأبدانهم يضيق عليهم معايشهم. فكان قضاؤه
على هذا
الصفحه ٤١ : ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَإِلهٌ مَعَ
اللهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ