البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
٣٦٤/١ الصفحه ٢٧٧ : السراج هو
النور النبوي القدسي ، وأن الأرواح النبوية القدسية مقتبسة من الأرواح العلوية
اقتباس السراج من
الصفحه ٣١٨ : ء فضلا عن الأولياء والعلماء والراسخين القاصرين نظرهم على الاقتباس من حضرة
النبوة المقربين بقصور كل قوة
الصفحه ١٩٥ : بين عالم الملك والشهادة ، وبين عالم الغيب والملكوت وتحته أسرار عظيمة ،
من لم يطلع عليها حرم الاقتباس
الصفحه ٢٨٢ : أخرى إذا
اعتبرت معها أوصاف أخر سوى النورانية ، فإن كان في تلك الموجودات ما هو ثابت لا
يتغير وعظيم لا
الصفحه ٥٣٨ : حقيقة العلم ما هي ؛ فظهر
لي أن العلم اليقيني هو الذي يكشف فيه المعلوم انكشافا لا يبقى معه ريب ، ولا
الصفحه ٥٤٠ : ) [الأنعام : ١٢٥]
قال : «هو نور يقذفه الله تعالى في القلب» فقيل : «وما علامته»؟ فقال «التّجافي عن
دار الغرور
الصفحه ٣٦٩ : ، وعلى آله وصحبه من بعده.
أما بعد ؛ فاعلم
أيها الحريص المقبل على اقتباس العلم ، المظهر من نفسه صدق
الصفحه ٢٧٨ :
الأنوار مستعارة
منه ، وإنما الحقيقي نوره فقط وإن الكل من نوره بل هو لا هوية لغيره إلا بالمجاز
الصفحه ١٢٧ : هو
المسلوب عنه كل ما يخطر بالبال ويدخل في الوهم ، والسلام هو المسلوب عنه كل عيب
ونقص ، والغني هو
الصفحه ٥٨٤ : في قلوبنا خواطر مختلفة ، إذ يدعو بعضها إلى اتباع
الهوى ، وبعضها إلى مخالفته ؛ وهذه خواطر مختلفة بدليل
الصفحه ١٨٥ :
عِلْماً) [طه : ١١٤]. واعلم
أن العجلة من الشيطان والتأنّي من الله. واعلم أن الميزان الأكبر هو ميزان
الصفحه ١٤٤ : : ١٦].
وإنما رقة القلب وصفوه بذكر الموت والقبر وأحوال الآخرة.
وأما حد طول الأمل
، فقال العلماء : هو
الصفحه ٣٩٣ :
مهلكات : شحّ مطاع
، وهوى متّبع وإعجاب المرء بنفسه».
أما الحسد فهو
متشعب من الشح ، فإن البخيل هو
الصفحه ٧٣ :
فالرب سبحانه هو المبدأ والطاعات متى خرجت إلى حيز الفعل فهي من الله تعالى ،
باتفاق الكافة متى خرجت إلى
الصفحه ٨٨ : ، لكنه يكره لقاء الله تعالى فإذا ليس هو بولي ، وكما قال
إبراهيم عليهالسلام للذي حاجّه (فَإِنَّ
اللهَ