البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
٥٤٢/١ الصفحه ١٦١ : ء آثار صحبه الأكرمين المكرمين بالتأييد والتسديد
المتجلي لهم في ذاته وأفعاله بمحاسن أوصافه التي لا يدركها
الصفحه ٣٣٧ :
فصل في من لا يعرف حقيقة الرؤيا
من لا يعرف حقيقة
الرؤيا لا يعرف حقائق أقسام الرؤيا ، ومن لا يعرف
الصفحه ٦٩ : هي متناهية أو لا متناهية؟
قلنا : هذا السؤال
يفتقر إلى تفصيل فلا يخلو السائل أن يضيف التناهي إلى
الصفحه ٢٠٤ :
التقوى كلها. وقال
: ها أنا تشكل علي مسائل فإني لا أرى أتوضأ من اللمس والقيء والرعاف وأنوي الصوم
الصفحه ٣٤٤ :
استحالته كخلق
الله تعالى مثل نفسه أو الجمع بين المتضادين ، فهذا ما لا يرد الشرع به ، وإن أراد
به
الصفحه ٣٦١ : المعقول ولأن العرض الواحد لا يفيد إلا
واحدا فما قام به والروح يفيد حكمين متغايرين ، فإنه حين ما يعرف خالقه
الصفحه ٦١ : بالشياطين إما بالأعلى أو
بالأخس. ثم هي من بعد ذلك حية لأن كونها موجودة مع البدن لا يدل على عدمها بعدم
البدن
الصفحه ٢٦٤ :
أربعة ، وتدع منها أربعة أما اللواتي تدع :
أحدها : أن لا
تناظر أحدا في مسألة ما استطعت لأن فيها آيات
الصفحه ٣٢٨ : محرقة؟ قلنا : لا ، فإن قيل : حروف النار محرقة؟ قلنا : لا ، فإن قيل :
مرقوم هذه الحروف على البياض محرقة
الصفحه ٥٦٤ :
ضروريّا أنه بلغ الطور الذي وراء العقل ، وانفتحت له العين التي يكتشف منها الغيب
الذي لا يدركه إلا الخواص
الصفحه ٦٢ :
في زمان ما. ثم
نقول : من زعم أنها تنتقل إلى محل فعليه الدليل وهذا لا يقوم عليه دليل البتة وإذا
بطل
الصفحه ٦٤ : واحد وحدانية لا
تقبل الانقسام لا بالحس ولا بالعقل ولا غير ذلك ، وأنه لا معنى له يزيد على ذاته
من علم أو
الصفحه ٣٤٦ : للكل مبدأ وأن للحادث محدثا وللممكن موجودا
واجبا ، أما الباطن فلأن وصفه الخاص لا يعرفه إلا هو وربما كان
الصفحه ٥٦٦ : وثق بالله تعالى. يا بن آدم! أنت بما تعلم لا تعمل ،
فكيف تطلب علم ما لا تعلم؟ يا بن آدم! تعمل في
الصفحه ٥٦٨ : الحادية عشرة
يقول الله تعالى :
" يا أيّها النّاس! إنّما الدّنيا دار لمن لا دار له ، ومال لمن لا مال له