البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
٤٧٤/٩١ الصفحه ٥٧١ : ؛ ولا تحقّر الذّنب
الصّغير ، فإنّك لا تدري بأيّ ذنب عصيته ؛ ولا تأمن من مكري ، فإنّ مكري أخفى عليك
من
الصفحه ٥٨٤ : مباشرته للقلوب فليس بتخايل
يظهره الحس ، فإني أصادف الوساوس في قلبي ، ولست أتخيل شيئا ولا أشاهده بعيني عند
الصفحه ١١ : فإنها لا تغيب ولا تتوارى. ثم
انظر لو كانت واقفة لبطلت الدلالات التي تكون من تنقلات المتنقلة منها ومصيرها
الصفحه ١٧ : ولا تركيب ولا اختلاط ، ولا صحة هضم لمن يستعملها في أكل وشرب. فانظر لطف
الباري سبحانه في هذا الأمر
الصفحه ٣٨ : كما تترك سائر الحجارة. تأمل العقاب عند ما يصطاد السلحفاة يجدها
كأنها حجر ، ولا يجد فيها موضعا لأكله
الصفحه ٥٦ : محدث. وإن كانت الطبيعة حية لا فاعل لها ولا
علة فهي الإله فأسقطوا لفظ الطبيعة وقولوا إله. فهو الذي نريد
الصفحه ٩٠ : تعد شيئا من حده ولا تجعل المقبول معقولا ولا المعقول
مقبولا ولا المشهور محسوسا ولا المحسوس مشهورا. ثم
الصفحه ٩٩ : الله قلبه بنور المعرفة ، ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب صلىاللهعليهوسلم في أوامره وأفعاله وأخلاقه
الصفحه ١٧٠ :
وأزعم أني هائم
ذو صبابة
لربّي ولا أبكي
وتبكي البهائم
يا ولدي : (خلاصة
النصيحة
الصفحه ١٧٤ : الخلاص من
حبها فترك تلك الأسباب يكون سببا لفراغ القلب من حب الدنيا ، ولا يتيسر لك هذا
الترك إلا بذلك
الصفحه ٢٠٦ : النور ما يبصر بنفسه
ويبصر به غيره وهو نعت الميزان ، ولما صدق قوله : ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب
مبين
الصفحه ٢٢٠ : الخلوة والسلامة
والنظر في العواقب وأن يرى غيره أفضل منه ويعزل عن الناس شره ولا يفتر عن العلم ،
فإن الفراغ
الصفحه ٢٢٤ : رتبة العلم. ولا شك أن أفضل المعلومات
وأعلاها وأشرفها وأجلّها هو الله الصانع المبدع الحقّ الواحد ، فعلمه
الصفحه ٢٥١ : هو ولا هي غيره ، إلى غير ذلك من رسوم المتكلمين.
ولست أقول لم تجر
هذه الألفاظ ، ولم يجر أيضا ما
الصفحه ٢٦٦ :
والثالث : مما تدع
أنه لا تخالط الأمراء والسلاطين ، ولا تراهم لأن رؤيتهم ومجالسهم ومخالطتهم آفة