البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
٥٤٩/٧٦ الصفحه ٣٤٢ : كفر
الكافرين وإيمانهم بالإضافة إلى جلاله واستغنائه ، ولكنه لا يرضى لعباده الكفر ،
فإنه لا يصلح لعباده
الصفحه ٣٧٣ :
اللحية. ويجب إيصال الماء إلى منابت الشعر من اللحية الخفيفة دون الكثيفة ؛ وقل
عند غسل الوجه : اللهم بيض
الصفحه ٣٨٣ : أتيت به مع الغفلة والسهو فهو إلى الاستغفار والتفكير أحوج.
فإذا حضر قلبك فلا
تترك الإقامة وإن كنت وحدك
الصفحه ٣٨٨ : فإنما
خلقت لتهتدي بها في الظلمات ، وتستعين بها في الحاجات ، وتنظر بها إلى عجائب ملكوت
الأرض والسماوات
الصفحه ٤٦٠ : إلى النزول من الركوب ، ثم يحاسبهم
على ما إليهم ، ويستوعب من كل القرباء ، ويسأل عن المظالم ، ولا يكن
الصفحه ٤٩٧ :
أن لا عود للأجسام
والأرواح إلى الصانع القديم القادر ، أهو ذاك أم غيره سواه؟ أتتجحد عليه وتتحكم
الصفحه ٥٠٧ :
شغل الكلب برغيفه
فتشاغل الكلب بالرغيف ، ودخل الرجل إلى الملك ، وإن كانت همته في بطنه أكل رغيفه
الصفحه ٥٤٧ :
الآلة في تمييز
الحق عن الباطل ، والهدى عن الضلالة ، وجب حسم الباب في زجر الكافة عن مطالعة كتب
أهل
الصفحه ٥٧٠ : أعطيته".
الموعظة الثّامنة عشرة
يقول الله تعالى :
" يا بن آدم! إلى من تشكوني وليس لمثلي تشكو؟ وإلى متى
الصفحه ١٤ : وشمول نعمته كما جعل هذه السعة
في المياه وما ذلك إلا لما سبق في علمه لخلائقه مما هو الأصلح كما أشار إلى
الصفحه ١٥ : الرياح بمقادير في أوقات تسوق السفن وتسيرها
من موضع إلى موضع آخر. ثم ألهم أربابها معرفة أوقات هبوبها
الصفحه ٢٠ : يريد ، وإن جمعها كانت آلة
يضرب بها ، وإن ضمها ضما غير تام كانت مغرفة له ، وإن بسطها وضم أصابعه كانت
الصفحه ٣٤ : جعلت كسوتها في خلقتها باقية
عليها ما بقيت فلا تحتاج إلى استبدال بها ولا تجديد بغيرها بخلاف الآدمي
الصفحه ٤١ : تغيير الماء فعل الله ذلك له وقاية لنفسه وفعل فيه مصالح أخرى لا يعلمها إلا
خالقها. انظر إلى نوع آخر من
الصفحه ٦٤ :
إلى فلك القمر ، ثم ما في حشو فلك القمر ثم المواد التي تسير في سبب حركات الكواكب
امتزاجات مختلفة تنفعل