البحث في عدّة الأكياس في شرح معاني الأساس
٥٨/٣١ الصفحه ١٤٦ : ثلاثة معان مختلفة :
الأول منها : الحقيقية وهو الشجر المعروف الذي هو القرض بدليل سقى.
والثاني : موضعه
الصفحه ١٥٥ : فبسطته ثم قال لي ادع
العشرة».
وفي رواية : «ادع
الثلاثة : أبا بكر وعمر وعثمان ، فلما دخلوا أمرهم بالجلوس
الصفحه ١٦٥ : تقدم
ذكره : «بل الإجماع» من الناس دليل على
إمامة الثلاثة :
أما أبو بكر :
أجمعت الأمّة على إمامته يوم
الصفحه ١٦٧ :
عليه وآله وسلّم
بلا فصل في حكم المشايخ الثلاثة المتقدمين له عليهالسلام بالإمامة :
فقال أبو
الصفحه ١٧٦ :
القرى غلتها في كل سنة (ثلاث مائة ألف دينار) أعطاها النبيء صلىاللهعليهوآلهوسلم فاطمة عليهاالسلام قبل
الصفحه ١٩٨ : ء صلىاللهعليهوآلهوسلم على الوحي لا سيما فيما شأنه الاختلاف.
وقال الناصر عليهالسلام : لو يخرج اثنان أو ثلاثة من ولد
الصفحه ١٩٩ : يكون الداعي إلى
الله تعالى من الرسل في زمن واحد اثنين وثلاثة فذلك فيما دون النبوّة أجوز.
المسألة
الصفحه ٢٠٨ :
الأقوال وقد اختلف
في سنّه يومئذ : فقيل : خمس عشرة سنة وقيل ستّ عشرة وقيل أربع عشرة وقيل ثلاث
عشرة
الصفحه ٢٢٣ :
وينبني عليه ثلاث خصال : أوّلها : الورع الكامل ، وثانيها : حسن الرأي وجودة
التدبير ، وثالثها : العلم بقبح
الصفحه ٢٢٥ : فقالوا : لا بدّ للمحتسب أن ينصبه خمسة أو أربعة أو
ثلاثة أو اثنان أو واحد على خلاف بينهم من أهل الصلاح
الصفحه ٢٢٨ : الهجرة «إلى مكان
خلي عنهما» أي عن صفة الدارين المتقدم ذكرهما.
واعلم : أن الدور
ثلاث : ولها أحكام وهي
الصفحه ٢٤٣ : .
قيل يا رسول الله
: وإن كان شيئا يسيرا؟
قال : وإن كان
قضيبا من أراك قال ذلك ثلاث مرّات».
وروى
الصفحه ٢٥٢ : ».
وما رواه في
السفينة عن النبيء صلىاللهعليهوآلهوسلم «الإيمان ثلاثة :
فقه (١) بالقلب ، ونطق باللسان
الصفحه ٢٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم «أكثر منافقي
أمّتي قرّاؤها».
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلّى
الصفحه ٢٦٦ : ءة الشاذة» كما روي أنه قرأ «فصيام ثلاثة أيّام متتابعات».
وكذلك روي عن حفصة
أنها قرأت «والصلاة الوسطى صلاة