البحث في صيانة القرآن من التحريف
٩٠/١ الصفحه ٨٥ : الأئمّة على أنّ القرآن شيء والقراءات شيء آخر ، لا يمسّ
أحدهما الآخر.
الأمر الذي ليس
ينبغي لأهل التحقيق
الصفحه ١٤٨ :
الصحابي الكبير زيادة سورتين في آخر مصحفه ، هما : سورتا الخلع والحفد. على ما سبق
في الجزء الأوّل من كتابنا
الصفحه ١٩ : .
وفي رواية اخرى
عنه عليهالسلام : «ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيّع حدوده وأقامه إقامة
القدح. فلا كثّر
الصفحه ٢٩ : صلىاللهعليهوآله بحلاوة كلامه تعالى فظنّ من أحدهما الآخر ، فبدلا من أن
يشبّه كلامه صلىاللهعليهوآله بكلام الله
الصفحه ٥١ : المنتظر ، يعلّمون الناس القرآن ،
يخالف القرآن الحاضر في تأليفه ، لا في شيء آخر.
فقد روى الشيخ
المفيد
الصفحه ٨٦ : من جانب آخر قطع هامّة من القرآن
الصحيح بالإبعاد والحذف.
قال : ويسود الميل
عند الشيعة ـ على وجه
الصفحه ١٤٦ : قبل يزيد بن معاوية ومات بها سنة اثنتين وستين) كأخيه الأشعري ، قال ذلك في
اخريات أيّام حياته عند ما خرف
الصفحه ١٦١ : الكلام. من ذلك قول الخرنق بنت بدر بن هفّان :
لا يبعدن قومي ...
(إلى آخر البيتين ، لكن بنصب النازلين
الصفحه ٢١٥ : ء والقراءات شيء آخر ، كما
أسلفنا. فلا يصلح ذلك مستمسكا للقول بالتحريف. قال الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٨٩ : ؟!
رابعا : كيف لم
يدر أنّ الكتاب الآخر الذي وضعه موضع دراسته ، أي التفسير المنسوب إلى علي بن
إبراهيم القمي
الصفحه ١٣٦ : أو علاج آخر ، ممّا ابتدعه أهل الاصول باسم «نسخ التلاوة» ، فغيّروا من
عنوان «التحريف» إلى عنوان آخر
الصفحه ١٣٧ : عمر خطبته بعد مرجعه من آخر حجّة حجّها ،
قال فيها : إنّ الله بعث محمّدا صلىاللهعليهوآله بالحقّ
الصفحه ١٤٤ : بما بقي منها. (٢)
وبإسناد آخر : أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : إنّ الله تبارك وتعالى أمرني
الصفحه ١٥٩ : النحاة
توجيهات اخر. والمهمّ أنّ البصريين والكوفيين جميعا أجازوا الرفع هنا ، كلّ لسبب
يراه.
والآية في
الصفحه ١٧٥ : ء والقراءات شيء آخر.
والعمدة استناده
إلى لفيف من روايات زعمها متواترة ووافية بإثبات المطلوب ، وذكر منها