الصفحه ٦٤ : تعليقته على رسائل أستاذه المولى المحقّق الأنصاري : (٢) القول بالتحريف هو مذهب الأخباريين والحشوية ، خلافا
الصفحه ٢٦٣ :
محمد بن قولويه
٢٢٠
محمد محمد
المدني
٧٧ ، ٨٠ ، ١٦٨
محمد بن المرتضى
الفيض
الصفحه ٨١ : القول بالتحريف ـ حاشا الشريف المرتضى
وصاحبيه ـ يقول فيما يقول :
ومن قول الإمامية
كلّها قديما وحديثا
الصفحه ٥٨ : أيضا
من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا.
وهو الذي نصره
المرتضى ، وهو الظاهر في
الصفحه ١٦١ :
وقال المرتضى علم
الهدى بشأن نصب «والصابرين» : وجه النصب أنّه على المدح ، لأنّ مذهبهم في الصفات
الصفحه ١٩٣ : باسم شيخه. وكيف كان فالرسالة مجهولة الانتساب لا يعرف واضعها!
وأمّا النسبة إلى
المرتضى فالظاهر أنّه من
الصفحه ٦ : .................................................. ٥٦
٣ ـ الشريف
المرتضى.......................................................... ٥٧
٤ ـ شيخ
الصفحه ٣٦ :
لأهل الزيغ
والباطل التناوش من هذا الكتاب العزيز الحميد؟!
هكذا استدلّ
الشريف المرتضى علم الهدى
الصفحه ٥٧ : ، والثاني ما جاء به الخبر ، كما يعترف به مخالفونا من نزول القرآن
على وجوه شتّى. (٢)
٣ ـ الشريف
المرتضى
الصفحه ٥٩ : المرتضى واستوفى الكلام
فيه غاية الاستيفاء. (٢)
٦ ـ جمال الدين ،
أبو منصور الحسن بن يوسف ابن المطهّر
الصفحه ٦٢ : ء. (٣)
١١ ـ وقال المحدّث
العارف المحقّق محمد بن المرتضى المشتهر بالفيض الكاشاني (ت ١٠٩٠) في المقدّمة
السادسة
الصفحه ٧٥ : مقبول عندهم.
ثمّ يستشهد الإمام
الهندي بكلمات أعلام الطائفة أمثال : الصدوق والشريف المرتضى والطبرسي
الصفحه ٧٨ : العامّة أنّ في القرآن تغييرا
ونقصانا ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدسسره
الصفحه ٩١ : !
وذكر أنّ هؤلاء
المشايخ الأربعة (الصدوق والمفيد والمرتضى والطوسي) خالفوا المذهب ، وقد شاعت هذه
المخالفة
الصفحه ١٠٢ :
وتجد دلائله على
ذلك ملخّصة في رسالته «منبع الحياة». وقد قام المحدّث الخبير والناقد البصير
المرتضى