البحث في صيانة القرآن من التحريف
٢٤٦/١ الصفحه ٢٤٢ : هُدىً مِنَ اللهِ)
عن أبي الحسن عليهالسلام
: قال : يعني من اتّخذ دينه رأيه بغير إمام من أئمّة الهدى
الصفحه ٦٨ : أئمّة الهدى من أهل البيت عليهمالسلام ، لا يرتاب في ذلك إلّا معتوه ، وأئمّة أهل البيت كلّهم
أجمعون رفعوه
الصفحه ٢٣٩ : ، فيزيد في مدلول
كلامه تعالى وينقص منه عن عمد خبيث ، أو القول فيه بغير علم ولا هدى من الله ، وهو
المعبّر
الصفحه ٣٦ :
لأهل الزيغ
والباطل التناوش من هذا الكتاب العزيز الحميد؟!
هكذا استدلّ
الشريف المرتضى علم الهدى
الصفحه ١٠٩ :
ساءَ
ما يَعْمَلُونَ). (١)
وقال بشأن التوراة
: (الْكِتابَ الَّذِي
جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً
الصفحه ٨١ : الهدى) وكان إماميا يظاهر بالاعتزال ،
مع ذلك فإنّه كان ينكر هذا القول ويكفّر من قاله. وكذلك صاحباه أبو
الصفحه ١٩٣ : الهدى ولا جاءت في عداد
تآليفه الكثيرة ، فضلا عن مخالفته الصريحة مع رأي السيّد في مسألة صيانة القرآن من
الصفحه ٢٤٥ :
لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ)........... ١١٦
٤١ (مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ
الصفحه ١٨٩ : جابر بن يزيد
الجعفي (كان ثقة في نفسه. قال ابن الغضائري : ولكن جلّ من روى عنه ضعيف. وقال
النجاشي : روى
الصفحه ١٦١ :
وقال المرتضى علم
الهدى بشأن نصب «والصابرين» : وجه النصب أنّه على المدح ، لأنّ مذهبهم في الصفات
الصفحه ٥٧ :
منزلا وإن لم يكن
من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز. وقد يسمّى تأويل القرآن قرآنا
الصفحه ٦٤ : : إجماع الطائفة ، على ما حكاه الشيخ الطوسي والطبرسي
والمرتضى علم الهدى والصدوق وغيرهم من أقطاب الإمامية
الصفحه ١١ :
صيانة القرآن من
التحريف
(لا يَأْتِيهِ
الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ
الصفحه ٢٥٠ :
٦ (وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ
بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ).............................. ١١٢
٨ (يُرِيدُونَ
الصفحه ٥١ : لمن يعلّم الناس القرآن ، على ما أنزل الله ـ جلّ
جلاله ـ فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم ، لأنّه يخالف