البحث في صيانة القرآن من التحريف
٢٠٠/٩١ الصفحه ١٦٦ :
، شنشنة أعرفها من أخزم!! فكم نقلوا عن الشيعة مثل هذا النقل الكاذب!! (١)
قال الاستاذ رحيم (محقّق
الكتاب
الصفحه ١٧٢ : والنقصان والتحريف في القرآن.
منها ما روي عن أمير المؤمنين عليهالسلام لمّا سئل عن التناسب بين الجملتين في
الصفحه ١٧٨ :
أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ
عَنِ الْمُنْكَرِ). قال : فهذا
الصفحه ١٨٠ : . وعن ابن عباس : نزلت الآية في علي عليهالسلام.
وأيضا روى الثعلبي
عن أبي جعفر محمد بن علي عليهالسلام
الصفحه ١٨١ : عليهمالسلام ومثالب أعدائهم من القرآن. كتبه جوابا عمّا سأله بعض علماء
الهند يومذاك عن سبب خلوّ القرآن من أسما
الصفحه ١٨٦ : الدستوائي نقلا عن ابن شمر عن جابر الجعفي عن سالم بن عبد الله بن
عمر بن الخطاب ، أنّه كان يحدّث أبا جعفر محمد
الصفحه ١٩٠ : ولا اختلاف ، قال : لكن بما أنّ المصحف الحاضر غير خالص عن بعض
تلكم القراءات بل عن أكثرها غير المطابقة
الصفحه ١٩١ : أو المجفوّ المنبوذ لا
يستحلّ الرواية عنه أو شديد العداء لسلالة آل الرسول صلىاللهعليهوآله وأمثال
الصفحه ٢٠٨ : بإسناده
عن أبي الربيع الشامي ، قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عزوجل : (وَما تَسْقُطُ مِنْ
الصفحه ٢١٦ :
وقد ذهب عنه أنّ
ثلاثة من القرّاء السبعة ، وهم : ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة ، قرأوا بالخفض
وثلاثة
الصفحه ٢١٨ :
ظريفة روعيت في
هذا الحديث!
٣ ـ وروى من طريق
عليّ بن إبراهيم بإسناده عن حريز ، أنّ الصادق
الصفحه ٢٢٢ : روايات التحريف ما يصلح حجة وسندا لاعتبار ،
لأنّها في الأكثر مراسيل أو مقاطيع الإسناد ، فضلا عن اختلا
الصفحه ٢٢٨ : ءة النبيّ صلىاللهعليهوآله للآية!
٢ ـ روي عن الإمام
الصادق عليهالسلام قال : كان أبي إذا صلّى الوتر قرأ
الصفحه ٢٣٨ :
يدلّك على ذلك ما
رواه الكليني بإسناده عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قوله
الصفحه ٢٣٩ : ، فيزيد في مدلول
كلامه تعالى وينقص منه عن عمد خبيث ، أو القول فيه بغير علم ولا هدى من الله ، وهو
المعبّر