البحث في صيانة القرآن من التحريف
١٧/١ الصفحه ١٣٢ : قانون الشرع الحكيم ، فكان الاستمتاع بلذائذ الحياة في
إطار القانون منحة يرادفها منعة ، وليس تسريحا في
الصفحه ٣٠ : صدور قانون واجب التنفيذ ، ورفع ألفاظ هذا القانون مع
بقاء العمل بأحكامه؟! (٢)
وقال صدر الشريعة
في
الصفحه ١٧ : الكلام الذاتية مجرى طبيعيّا يجري فيه حسب طبعه الأوّلي المتوافق مع
قانون الوضع. لو لا أنّ المحرّف يأخذ
الصفحه ١٥٥ : ودقائقه ،
خصوصا عن القانون الذي إليه المرجع والقاعدة التي عليها البناء ، وهذه والله فرية
ما فيها مرية
الصفحه ٢٢٢ :
لفظ التحريف مستعملا في اللغة في غير التحريف المعنوي ، وكذا في استعمالات القرآن
على ما عرفت. وإنّما هو
الصفحه ٢٤ : أو النقصان أو تبديل الكلم إلى كلمات غيرها ـ الذي هو معنى اصطلاحي
ـ فلم يعهد استعماله في القرآن
الصفحه ١٥٨ : جاورهم». (١) والقرآن قد يتبع في استعماله لغات القبائل غير المعروفة.
ووجّهه النحويّون
بوجوه ؛ منها : أنّ
الصفحه ٢٢٠ : حروفه
وضيّع حدوده ... (٤) فجاء استعمال التضييع موضع التحريف. وتضييع حدود القرآن هو
تركها وعدم العمل
الصفحه ٢٢١ : الشايع
منه في استعماله في أمثال تلك الموارد.
قال : ومن ذلك
جميع الأخبار الدالّة على وقوع التحريف في
الصفحه ٢٢٥ : الاستعمال ، من باب التسامح ، بعد
عدم تعلّق الغرض بذكر الكسر الناقص أو الزائد.
وهذا نظير ما روي
: أنّ
الصفحه ١٣ : المصاحف وهجاء القراءات آنذاك ،
وكانوا كثرة كابن مسعود وعائشة وابن عباس وأضرابهم ومن مشى على شاكلتهم من
الصفحه ١٩ : .
وفي رواية اخرى
عنه عليهالسلام : «ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيّع حدوده وأقامه إقامة
القدح. فلا كثّر
الصفحه ٦٤ :
الروايات التي استدلّ بها على النقيصة ، وكثّر أعداد مسانيدها بأعداد المراسيل ،
مع أنّ المتتبّع المحقّق يجزم
الصفحه ١٢٧ : ء ،
مع كثرة ما بينها من اختلاف ومناقضات ـ فلم تكن بأفضل من قصّة العهد القديم.
يشتمل العهد
الجديد على
الصفحه ١٩١ : ، لقلّة تتبّعه الناشئ من قلّة تلك الكتب عنده! (١)
قلت : ما شأن كثرة
الكتب إذا كانت مجرّد حبر على ورق من