البحث في تفسير القرآن العظيم
١٤٧/١٠٦ الصفحه ٢٧٧ : شيئا».
قال : فانطلقنا
حتى أتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم حجرة أم سلمة رضي الله عنها ، فتركني قائما
الصفحه ٢٨٢ :
الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِ) أي يقال لهم أما هذا حق أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون
الصفحه ٢٨٥ : ء ليختبركم ، ويبلو
أخباركم كما ذكر حكمته في شرعية الجهاد في سورتي آل عمران وبراءة في قوله تعالى : (أَمْ
الصفحه ٣١٢ : به.
وقال ابن جريج :
أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا رضي الله عنه يقول : أخبرتني أم مبشر أنها سمعت
الصفحه ٣٢٣ : صلىاللهعليهوسلم قبل ذلك بعث خراش
بن أمية الخزاعي إلى مكة ، وحمله على جمل له يقال له الثعلب ، فلما دخل مكة عقرت
به
الصفحه ٣٢٦ :
محروبين (١) ، وإن نجوا يكن عنقا قطعها الله عزوجل. أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه
الصفحه ٣٣٦ : ، وقال زيد
رضي الله عنه : ابنة أخي ، فقضى بها النبيصلىاللهعليهوسلم لخالتها وقال : «الخالة بمنزلة الأم
الصفحه ٣٣٨ : ء خير من الحواريين فيما بلغنا ، وصدقوا في
ذلك فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة ، وأعظمها وأفضلها
الصفحه ٣٣٩ : الذي لا يلحقهم فيه أحد من هذه الأمة ، رضي الله عنهم وأرضاهم وجعل
جنات الفردوس مأواهم ، وقد فعل. قال
الصفحه ٣٤٤ : عن مجاهد قال : كتب
إلى عمر : يا أمير المؤمنين ، رجل لا يشتهي المعصية ، ولا يعمل بها أفضل ، أم رجل
الصفحه ٣٤٦ :
رواه الإمام أحمد في مسنده من رواية ملك بني المصطلق ، وهو الحارث بن ضرار والد
جويرية بنت الحارث أم
الصفحه ٣٥٠ :
امرأة تدعى أم زيد ، وإن المرأة أرادت أن تزور أهلها ، فحبسها زوجها وجعلها في
علية له لا يدخل عليها أحد من
الصفحه ٣٥١ :
أخيه» (١) وفي الصحيح أيضا «إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال
الملك آمين ولك مثله» (٢) والأحاديث
الصفحه ٣٦٧ : الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن أم هشام
بنت حارثة قالت : لقد كان تنورنا وتنور النبي صلىاللهعليهوسلم واحدا
الصفحه ٣٦٨ : بعض زنادقتهم ، يلبسون به على الناس أمر دينهم ، كما افترى
في هذه الأمة مع جلالة قدر علمائها وحفاظها