البحث في تفسير القرآن العظيم
١٤٧/٩١ الصفحه ١٥٨ : لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ) أي سواء عليهم صبروا أم لم يصبروا هم في النار
الصفحه ١٧٨ : لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ) (١٤)
يقول تعالى لهذه
الأمة : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ
الصفحه ١٨١ : ) أَمْ لَهُمْ
شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ وَلَوْ لا
كَلِمَةُ
الصفحه ١٨٤ : بعد بدر من السنة الثانية من الهجرة والحق تفسير
هذه الآية بما فسرها به حبر الأمة وترجمان القرآن عبد
الصفحه ١٨٧ : ويكثر القليل من الحسنات ،
فيستر ويغفر ويضاعف فيشكر ، وقوله جل وعلا : (أَمْ يَقُولُونَ
افْتَرى عَلَى
الصفحه ٢٠١ : ردته أوائل هذه الأمة
لهلكوا ، ولكن الله تعالى عاد بعائدته ورحمته فكرره عليهم ودعاهم إليه عشرين سنة
أو
الصفحه ٢٠٨ : وتعالى : (وَلَوْ لا أَنْ
يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً) أي لولا أن يعتقد كثير من الناس الجهلة أن إعطا
الصفحه ٢١١ : بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ
رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) [النحل : ٣٦] قال
مجاهد
الصفحه ٢١٤ :
خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨)
إِنْ
هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ
الصفحه ٢١٥ : رجل قط ، فلا تدري
أعلمها الناس أم لم يفطنوا لها ، فقلت : أخبرني عنها وعن اللاتي قرأت قبلها.
قال رضي
الصفحه ٢٢٩ : الأمة وترجمان القرآن ، وهكذا قول من وافقه من الصحابة والتابعين
رضي الله عنهم أجمعين مع الأحاديث المرفوعة
الصفحه ٢٣٩ :
هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ) [الطور : ١٣ ـ ١٥]
ولهذا قال تعالى هاهنا : (إِنَّ هذا ما
كُنْتُمْ
الصفحه ٢٦١ : أمية بن خالد ، حدثنا شعبة عن محمد بن زياد
قال : لما بايع معاوية رضي الله عنه لابنه ، قال مروان : سنة
الصفحه ٢٦٧ : المستضعفين ، وأنت ربي إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى
صديق قريب ملكته أمري ، إن لم يكن بك غضب علي فلا
الصفحه ٢٧٢ : : «من؟»
قلت : أبا بكر. قال : فسكت ثم مضى ساعة فتنفس فقلت : ما شأنك بأبي أنت وأمي يا
رسول الله؟ قال