البحث في تفسير القرآن العظيم
١٤٧/٣١ الصفحه ٢٥ : صلىاللهعليهوسلم؟ قال نعم قال فداك أبي وأمي ـ أو فداه أبي وأمي ـ أفلا
أخبرك عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام؟ إنه لما
الصفحه ٣٤ : أن يقول أنا خير من يونس بن متى»
(١) ونسبه إلى أمه وفي رواية إلى أبيه. وقوله تعالى : (إِذْ أَبَقَ
الصفحه ٤٥ :
عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا
يَذُوقُوا عَذابِ (٨) أَمْ
الصفحه ٤٨ : أَشِرٌ. سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ
الْكَذَّابُ الْأَشِرُ) [القمر : ٢٥ ـ ٢٦].
وقوله تعالى : (أَمْ لَهُمْ
الصفحه ٦٢ : شرب شربة من الخمر لم يقبل الله عزوجل له توبة أربعين صباحا ، وإن الشقي من شقي في بطن أمه ،
وإنه من أتى
الصفحه ٦٣ : بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد خرج من
خطيئته كيوم ولدته أمه فنحن نرجو أن يكون الله عزوجل قد
الصفحه ٦٩ : دَخَلَتْ
أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها) [الأعراف : ٣٨]
يعني بدل السلام يتلاعنون ويتكاذبون ويكفر بعضهم ببعض
الصفحه ١١٧ : الأوثان (وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ) أي من كل أمة (وَهَمَّتْ كُلُّ
أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ
الصفحه ١١٨ : بظهر الغيب كما ثبت في صحيح
مسلم «إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال الملك آمين ولك بمثله» (١).
وقد
الصفحه ١٢٤ : الخيانة
أم لا؟ وكذا قال مجاهد وقتادة ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : (وَما تُخْفِي
الصفحه ١٥١ : : (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ
السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ
الصفحه ١٦٧ : لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ
خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ
الصفحه ١٧٧ : : (وَلَوْ شاءَ اللهُ
لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً) أي إما على الهداية أو على الضلالة ولكنه تعالى فاوت بينهم
الصفحه ٢٠٤ :
عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (١٥) أَمِ اتَّخَذَ
مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ
الصفحه ٢٢٠ : إِنَّكُمْ ماكِثُونَ (٧٧) لَقَدْ جِئْناكُمْ
بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ (٧٨)
أَمْ