البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٥٩/١٦ الصفحه ١٥ : ثلاثة
فصول :
الفصل الأول (١) : فى تحقيق معنى المعجز
الفصل الثانى : فى
شرائط المعجز
الفصل الثالث
الصفحه ٢٥ : .
__________________
سريره ثلاث مرات ؛
ففعل ... الخ»
(١) هو الإمام
الأشعرى راجع ترجمته فى هامش ل ٣ / أ. من الجزء الأول
الصفحه ٢٦ : ، وآيتى فى
صدقى أنى إذا قلت له قم ثلاث مرات ، واقعد. وخالف ما هو المألوف من عادتك. فعل ذلك
، ولو أراد ذلك
الصفحه ٢٨ : ٢ / ٥٥
وما بعدها].
(٤) شيث عليهالسلام
: هو ابن آدم ـ عليهالسلام
ـ ولد وعمر أبيه آدم مائة وثلاثون سنة
الصفحه ٣٣ : ؛ وهو محال.
وإن
كان الثانى : فهو أيضا خلاف
مذهب القائل بالنبوات ، ومع ذلك فهو ممتنع من ثلاثة أوجه
الصفحه ٤٤ : متوقفة على صدق الرسول فلو توقف صدقه عليها ؛ لكان /
/ دورا.
[الشبهة]
الثلاثون : سلمنا عدم الحصر
فى
الصفحه ٥٠ : .
وعن الرابعة من ثلاثة
أوجه :
الأول
: منع تساوى النفوس
فى النوعية ، وما المانع من اختلافها. ومع
الصفحه ٥٤ :
وعن الحادية عشرة :
من ثلاثة أوجه :
الأول
: ما المانع أن يكون
نصب الدليل العقلى على القضية
الصفحه ٥٩ : ، والكرامة
__________________
(١) فى نسخة ب (المرسلون
ثلاثمائة وثلاثة عشر رسولا)
(٢) سبقت ترجمته فى
الصفحه ٦١ :
؛ والتشكيك غير قادح فيما علم ضرورة.
وعن الثلاثين : ـ
القائلة بأن
المعجز إما أن يكون مشروطا بالتحدى ، أو
الصفحه ٧٣ : على وفق ما أخبر به [وهو غلبة الروم للفرس فى بضع سنين وهو ما بين الثّلاث
إلى التسع إلى غير ذلك من
الصفحه ٧٥ : وثلاثون حديثا. ولد بمكة قبل الهجرة بإحدى وخمسين سنة وعمر طويلا وتوفى سنة
٣٢ ه (صفة الصفوة لابن الجوزى
الصفحه ١٠٠ : : كقصة موسى ، وغيره.
وأما
التعرض لإيضاح الواضحات : فكما فى قوله ـ تعالى : ـ (ثَلاثَةِ أَيَّامٍ
فِي
الصفحه ١١٠ : مثل ذلك فى
حق من هو أهل للمعارضة ، فإنهم لا يزيدون على اثنين ، أو ثلاثة. وتطرق ذلك إليهم
غير مستبعد
الصفحه ١٢٢ : على
يديه خير كثيرا للإسلام فشارك فى فتح إفريقية وغزا الروم ، وتوفى بعسقلان سنة ست
وثلاثين (انظر تفسير