البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٣٥/١ الصفحه ٢١٩ : والخليل بن أحمد من تصانيفه : معانى القرآن ، والمقاييس فى النحو توفى سنة
٢١٥ ه.
[وفيات الأعيان لابن
الصفحه ١٢٨ : لم يثبت ولم يصح ، وبتقدير صحته ؛ فهو محمول على
اللحن فى الكتابة.
وما فى القرآن من
تكرار المعانى
الصفحه ٧٣ : الأولين على [نحو] (٢) ما وردت به الكتب السّالفة ، والتّواريخ الماضية مع ما عرف
من حال النّبي
الصفحه ٦٩ : المعانى. والتجنّب عن الرّكيك
المستغثّ منها كانت بلاغته أزيد.
وهل رتب البلاغة
متناهية أم لا؟ : فالذى ذهب
الصفحه ٧٠ :
ولا يخفى / / أن
الألفاظ الشّريفة الواقعة بالاصطلاح المطابقة للمعانى متناهية ؛ فكانت مراتب
البلاغة
الصفحه ١٠٢ :
وأما القول بأن
وجه الإعجاز فيه موافقته لقضية العقل ودقيق المعانى ؛ فهو باطل أيضا :
فإن ذلك غير
الصفحه ٨ : شرح معانى ألفاظ الحكماء والمتكلمين للآمدى ص ١٠٨)
(٢) فى النسخة (أ) (يطيع).
وفى النسخة (ب). (بحيث
الصفحه ٩ : ـ وبين الخلق (٥).
__________________
(١) قال عنها الآمدي
فى المبين فى شرح معانى ألفاظ الحكما
الصفحه ٧١ : ، وأنّه لو كان ذلك بالماء والتّراب والفاعل له الطبيعة ؛ لما وقع
الاختلاف.
ومما كثرت معانيه
وقلّ لفظه
الصفحه ١٢٩ : لقضية العقل ودقيق المعانى ، ولا قدمه ، ولا دلالته على الكلام ، ولا
الصرفة ، فهو بحق ونحن مساعدون عليه
الصفحه ١٤٢ : من أمر النّبوّة أنّا قد بلغنا ـ فى
حسن التّرتيب ، والتّحرير ، وجمع المعانى الغريبة الشّاردة المتبدّدة
الصفحه ١٧٦ :
قالوا : فيلزم / / مما
ذكرتموه الترادف فى الألفاظ ، والأصل عند اختلاف الألفاظ ؛ اختلاف معانيها.
قلنا
الصفحه ٣٢١ : العين ، والقرء ، والجوف ، ونحوه.
وإن كان الثانى :
فهو المجازى : وذلك كدلالة الأسد عن السبع ، وعلى
الصفحه ٣٢٦ : الصانع ونحوه
، وإما سمعيا محضا : كأدلة وجوب الصلاة ، والزكاة ، وغير ذلك.
وإما مركب من
الأمرين : بأن
الصفحه ١٧ : الخارق الّذي
يتعذّر الإتيان به قد يكون غير مقدور للبشر : كخلق الأجسام ، والألوان ، وإحياء
الموتى ، ونحو