ـ سورة الفتح ـ
أخرج الحاكم ، وغيره عن المسود بن مخرمة ، ومروان بن الحكم قالا : «نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها».
الآيات : ٢ ـ ٥. قوله تعالى : (لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً).
أخرج الشيخان ، والترمذي ، والحاكم عن أنس قال : «أنزلت على النبي صلىاللهعليهوسلم : (لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ) أثناء مرجعه من الحديبية ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : لقد نزلت عليّ آية أحبّ اليّ مما على الأرض ، ثم قرأها عليهم ، فقالوا : هنيئا مريئا لك يا رسول الله ، قد بيّن الله لك ما ذا يفعل بك فما ذا يفعل بنا؟! فنزلت : (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) حتى بلغ (فَوْزاً عَظِيماً).
الآية : ١٨. قوله تعالى : (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً)
أخرج ابن أبي حاتم عن سلمة بن الأكوع قال : «بينما نحن قائلون إذ نادى منادى رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أيها الناس : البيعة ، نزل روح القدس ، فسرنا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ وهو تحت شجرة سمرة ـ فبايعناه ، فأنزل الله تعالى : (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ)
الآية : ٢٤. قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً)
