وذوائبهن ، فقالت أسماء : ما أقبح هذا!! فأنزل الله تعالى في ذلك هذه الآية».
الآية : ٣١. قوله تعالى : (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَ)
أخرج ابن جرير عن حضرميّ : «أن امرأة اتخذت صرتين من فضة ، واتخذت جزعا ، فمرت على قوم فضربت برجلها ، فوقع الخلخال على الجزع ، فصوّت ، فأنزل الله : (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَ).
الآية : ٣٣. قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً).
أخرج ابن السكن في (معرفة الصحابة) عن عبد الله بن صبيح عن أبيه قال : «كنت مملوكا لحويطب ابن عبد العزى ، فسألته الكتاب فأبى ، فنزلت : «(وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ). الآية.
الآية : ٣٣. (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
أخرج مسلم من طريق أبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال : «كان عبد الله بن أبيّ يقول لجاريته : اذهبي فابغينا شيئا ، فأنزل الله : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً).
أخرج الحاكم من طريق أبي الزبير عن جابر قال : «كانت مسيكة لبعض الأنصار ، فقالت : إنّ سيدي يكرهني على البغاء ، فنزلت : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً). الآية.
وأخرج البزار ، والطبراني بسند صحيح عن ابن عباس قال : «كانت لعبد الله ابن أبيّ جارية تزني في الجاهلية ، فلمّا حرّم الزنا قالت : لا والله ، لا أزني أبدا ، فنزلت : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ
