الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور ، ثم قرأ حتى بلغ : (الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ) الآية. مرسل صحيح الأسناد».
الآية : ٢٧. قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
أخرج الفريابي ، وابن جرير عن عدي بن ثابت قال : «جاءت امرأة من الأنصار ، فقالت : يا رسول الله ، إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد ، وإنه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي ، وأنا على تلك الحال فكيف أصنع؟ فنزلت : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها) الآية».
الآية : ٢٩. قوله تعالى : (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ)
أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل عن بن حبّان قال : «لما نزلت آية الاستئذان في البيوت قال أبو بكر : يا رسول الله ، فكيف بتجار قريش الذين يختلفون بين مكة ، والمدينة ، والشام ، ولهم بيوت معلومة على الطريق ، فكيف يستأذنون ، ويسلمون ، وليس فيها سكان؟ فنزل : (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ)
الآية : ٣١. قوله تعالى : (وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ)
أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : «بلغنا أنّ جابر بن عبد الله حدّث : أن أسماء بنت مرثد كانت في نخل لها ، فجعل النساء يدخلن عليها متأزرات ، فيبدو ما في أرجلهن (يعني الخلاخل) وتبدو صدورهن ،
