أَرَدْنَ تَحَصُّناً).
وأخرج سعيد بن منصور عن شعبان بن عمرو بن دينار عن عكرمة : «أن عبد الله بن أبيّ كانت له أمتان مسيكة ، ومعاذة ، فكان يكرههما على الزنا ، فقالت إحداهما : إن كان خيرا فقد استكثرن منه ، وان كان غير ذلك ينبغي أن أدعه ، فأنزل الله : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ). الآية.
الآية : ٤٨. قوله تعالى : (وَإِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ)
أخرج ابن أبي حاتم من مرسل الحسن قال : «كان الرجل إذا كان بينه ، وبين الرجل منزعة ، فدعي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهو محق ، أذعن ، وعلم أن النبي صلىاللهعليهوسلم سيقضي له بالحق ، وإذا أراد أن يظلم فدعي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، أعرض ، فقال : «أنطلق إلى فلان ، فأنزل الله تعالى : (وَإِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ) الآية.
الآية : ٥٥. قوله تعالى : (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً)
أخرج الحاكم وصححه ، والطبراني عن أبيّ بن كعب قال : «لما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأصحابه المدينة ، وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحدة ، وكانوا لا يبيتون إلا بالسلاح ، ولا يصبحون إلا فيه ، فقالوا : ترون أنّا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلّا الله ، فنزلت : (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ) الآية».
الآية : ٥٨. قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ
