البحث في أسباب النّزول القرآني
١١٣/٧٦ الصفحه ٢١٧ : في بيته تلك الليلة ، وأذن الله له عند ذلك بالخروج ، وأنزل
عليه بعد قدومه المدينة يذكر نعمته عليه
الصفحه ٢٢٣ : المواريث
بعد للأرحام ، والقرابات ، وانقطعت تلك المواريث بالمؤاخاة».
الصفحه ٢٢٤ :
سورة التّوبة
الآية : ١٢. قوله
تعالى : (وَإِنْ نَكَثُوا
أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ
الصفحه ٢٢٥ : ، فقال رجل منهم : ما أبالي أن لا أعمل
لله عملا بعد الإسلام إلّا أن أسقي الحاج ، وقال آخر : بل عمارة
الصفحه ٢٢٧ : يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ
الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ
اللهُ مِنْ
الصفحه ٢٤٠ : لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي
قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ).
أخرج
الصفحه ٢٥٠ : إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا محمد ، أترى الله يحيي هذا بعد ما رمّ! نظيرة
هذه الآية
الصفحه ٢٥٩ : يريد الشام ، فلما بلغ تبوك
أنزل الله آيات من سورة بني إسرائيل بعد ما ختمت السورة : (وَإِنْ كادُوا
الصفحه ٢٨٢ : بيننا في غزوة غزاها ، فخرج فيها سهمي ،
فخرجت مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذلك بعد ما نزلت آية الحجاب
الصفحه ٢٨٥ : شأني شيء. قالت : فتشهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم حين جلس ثم قال : أما بعد يا عائشة ، فإنه بلغني عنك
الصفحه ٢٨٧ : به ، وأنا غافلة ، فبلغني بعد ذلك ، فبينما رسول الله
صلىاللهعليهوسلم عندي إذ أوحي إليه ثم استوى
الصفحه ٢٩٠ : بَعْدِ خَوْفِهِمْ
أَمْناً)
أخرج الحاكم وصححه
، والطبراني عن أبيّ بن كعب قال : «لما قدم رسول الله
الصفحه ٢٩١ :
صَلاةِ
الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ
الْعِشا
الصفحه ٢٩٥ :
أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ
خَذُولاً).
أخرج ابن جرير عن
الصفحه ٣٠٢ : بَعْدِ ما فُتِنُوا) وأخرج الواحدي عن مقاتل قال : نزلت في مهجع مولى عمر بن
الخطاب كان أول قتيل من المسلمين