الآية : ٢٨. قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : «كان المشركون يجيئون إلى البيت ، ويجيئون معهم بالطعام يتجرون فيه ، فلما نهوا أن يأتوا البيت قال المسلمون : من أين لنا الطعام؟! فأنزل الله : (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ).
الآية : ٣٠. قوله تعالى : (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : «أتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم سلام بن مشكم ، ونعمان بن أوفى ، ومحمد بن دحية ، وشاس بن قيس ، ومالك بن الصيف ، فقالوا : كيف نتّبعك ، قد تركت قبلتنا ، وأنت لا تزعم أن عزيزا بن الله ، فأنزل الله في ذلك : (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ) الآية.
الآية : ٣٤. قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ).
قال الواحدي : «نزلت في العلماء ، والقرّاء من أهل الكتاب ، كانوا يأخذون الرّشا من سفلتهم ، وهي : المأكل التي كانوا يصيبونها من عوامّهم».
الآية : ٣٤. قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ)
روى البخاري عن جرير عن حسين عن زيد بن وهب قال :
