البحث في الهدى إلى دين المصطفى
٩٨/١٦ الصفحه ١٥١ : العاقبة الغير المحمودة «وهي
كلمة الابن».
ففي رابع الخروج
٢٢ يقول الرب اسرائيل ابني البكر ٢٣ اطلق ابني
الصفحه ١٦٤ : نستوجبه من العقاب ، ووفى ما كان
علينا من الدين رحمة منه لأن الله هكذا أحب العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي
الصفحه ٢٥٢ : هالي
باعتبار ان يوسف قرين ابنته الوحيدة مريم ، وانه ابن شرعي له من اضغاث الاحلام
التي كلما اراد المتكلف
الصفحه ٢٥٦ :
المتكلف ليشهد له
وذلك ان حيرام او حورام الذي أبوه رجل صوري قد ذكر في ثاني الايام الثاني ١٤ انه
ابن
الصفحه ٣١٤ : ابن ثلاثين سنة الى خمسين وقد عدهم
موسى على هذا المنوال فكان المعدودون ثمانية آلاف وخمسمائة وثمانين «عد
الصفحه ٣١٥ :
الحكمين بالآخر بل
يدعي انه لم تكن إلا شريعة واحدة ، وهو كون الموظفين للخدمة من ابن خمس وعشرين سنة
الصفحه ٣١٦ : الأول ١ و ٢ فإن فيه ان «داود» لما شاخ
وملك ابنه «سليمان» عد اللاويين للمناظرة على بيت الله من ابن ثلاثين
الصفحه ١٦٥ :
وأيضا إذا كان هذا
الفداء من الابن رحمة منه ، أفلم يكن عند الأب شيء من هذه الرحمة ليغفر لنا بدون
الصفحه ١٩٣ : وامرأته ما هو من أعظم الخطايا وأشنعها ،
فكان عقابه أن سلط عليه ابنه ليزني بنسائه ، ومع ذلك يقول ناثان
الصفحه ١٩٤ :
حين جاءه ابن أمّ
مكتوم كان عنده رجل من عظماء المشركين ، وتارة انه كان في مجلس في ناس من وجوه
قريش
الصفحه ٢٠٤ : السماء هذا هو ابني الحبيب الذي سررت به وامتلأ من الروح القدس أصعده الروح إلى
التربة أربعين يوما ليجرب من
الصفحه ٢٥٤ :
الذي جزم هاهنا
جزم العارف الخبير بأنه الابن الاصغر لزربابل ناقضه هناك وقال جازما : ان لفظة
ريسا
الصفحه ٢٦٥ : بارتيماوس ابن رجل مشهور ، فهل فتح عيني الفقير من أب وجد ليس بمعجزة
ينبغي ذكرها والتمجيد بها. هب ان مرقس صح
الصفحه ٣١٣ : يخفى حتى على الاغبياء.
ان قصة التوراة
نقلت ان الله أمر ابراهيم بذبح ابنه محرقة ثم رفع هذا الحكم وبدله
الصفحه ٣٢٨ : فكيف يكون فوق عقولكم.
او تدري ما هو
تجسد الكلمة عند المتكلف هو ان الإله اقنوم الابن ، ثالث الثالوث