البحث في الهدى إلى دين المصطفى
٣٢٢/١ الصفحه ٢٨٦ : اخيه الميت
ليقيم له نسلا فإن أبى تقدمه المرأة إلى الشيوخ وتخلع نعله وتبصق في وجهه امام
الشيوخ ويدعى
الصفحه ٢٥١ : ان صدر السابع
والثلاثين من العدد ليشير الى انه كان يجوز في شريعة موسى ان تتزوج المرأة الوارثة
في غير
الصفحه ٢٠٦ : تا مرا لطمه زند مبادا زياده سر افرازي نمايم».
ثم انظر إلى
الرابعة عشر من رابع غلاطية ، وفي ثاني
الصفحه ٢٤٣ :
بين الرجل والمرأة بالزواج برابطة شرعية غير مؤقتة لا يمكن أن يفرق بدون شريعة ،
ولكن الله قد شرع ذلك على
الصفحه ١٨٥ : وقبيلته
وتلجؤهم إلى قتل البريء وتغرس البغضاء في العائلة وتقطع علائق عواطفهم وتجرعهم غصص
النكد والكمد وتشتت
الصفحه ١٤٦ : يزعمون إلى الزنا بذات البعل وتسبيبه قتل زوجها ، وقد قال
الله له ٢٥ : (وَلا تَتَّبِعِ
الْهَوى فَيُضِلَّكَ
الصفحه ٢٤٢ : اريد منه الالتصاق
بالمرأة احيانا من أجل ضرورة التمتع والرغبة في النسل وتربية الأولاد فليس ذلك إلا
لأن
الصفحه ٥١ : يحرق ثلثا ويضرب بالسيف حوالي ثلث ويذرى الثلث الثالث إلى
الريح ليبلغ ويقول ان ثلث أهل اورشليم يموتون
الصفحه ١٥١ :
من الملوك الاول ٥ ـ ٨ ان هذا المختار مال قلبه إلى الأوثان وذهب ورائها وعمل لها
ما يعمله عبادها.
وفي
الصفحه ١٠٥ : الماء في الأواني التي تصبر على التمادي إلى أن يبلغ حد الإسكار كأواني
الدبا وهو القرع اليابس والمزفت وهي
الصفحه ١٤٤ :
نَعْجَتِكَ
إِلى نِعاجِهِ ـ وَظَنَّ
داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً
الصفحه ٢٢٩ : يستلب حقه من الامكان والاحتمال وإن كان على خلاف العادة خصوصا إذا كانت
المرأة الوالدة من المعروفات بالدين
الصفحه ٢٩٢ : مغريا بالجهل مقصرا في بيان المراد عند الحاجة إلى البيان ولا
شك في قبح ذلك في حكمة الكلام وصواب المحاورات
الصفحه ٢٤٤ : أو إذا ماتت ، ولا للمرأة أن تتزوج إذا مات زوجها أو طلقها
لعلة الزنا لأنه لم يكن من البدء هكذا ، إذ لم
الصفحه ٣٦ : .
٢٣ ـ «اش» لكتاب اشعيا.
٢٤ ـ «ار» لكتاب ارميا.
٢٥ ـ «مرا» لمرائي ارميا.
٢٦ ـ «حز» لكتاب حزقيال