البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٦١/١٦ الصفحه ١١٧ :
__________________
١
ـ حكاهما المحقق الشيخ حسن : معالم الدين : ٩٤ ـ ٩٥.
٢
ـ في ط : للمتعلقين.
٣
ـ عبارة ( اللتين هما
الصفحه ١٧٥ : النسخ.
٢
ـ معالم الدين : ١٧٢.
٣
ـ كلمة ( من ) : زيادة من ط.
٤
ـ كذا في ب ، وفي سائر النسخ : لهم
الصفحه ٢٥٩ :
مثلا عن عدمه في
الليل » لا يخفى ما فيه ، فإن مدلول قول القائل : ( صوموا إلى الليل ) هو مطلوبية
الصفحه ٢٧٢ : رجوع المتجزي في مسألة جواز عمله بظنه
إلى المجتهد المطلق كما احتمله صاحب المعالم. كيف وهي مسألة اصلية
الصفحه ٣٢ :
والتفسير والحديث
ورجاله والفقه إلى غير ذلك ، فكانوا حقا فقهاء في ( الدين ) لا في بعضه.
ثم لما
الصفحه ١٠٢ : المبادرة إلى امتثال الفعل
المأمور به ، وليس المراد بالفور ـ في المقام الثاني ـ المبادرة بالفعل في أول
أوقات
الصفحه ١٢٥ : المنهي عنه عبادة صحيحة ، وهو ظاهر.
واعلم أن النهي : قد يرجع إلى نفس
العبادة ، كالنهي عن صلاة الحائض
الصفحه ١٤٦ : ، والغائب منهم ، ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم
القيامة ـ أن يصل الرحم ... » (٢)
الحديث.
وغير
الصفحه ١٥٠ : الافراد ، وهي
الجزئية.
احتج من ذهب إلى أنه لا بد من بقاء جمع
يقرب من مدلول العام : بقبح قول القائل
الصفحه ٢٧٠ : من الاصل إلى الفرع إلا مع القطع أو الظن بوجوب العدول.
والثالث : أن أوامر وجوب العمل بأوامر
الرسول
الصفحه ٢٧١ :
الدور ، لانه تجز في
مسألة التجزي ، وتعلق بالظن في العمل بالظن. ورجوعه في ذلك إلى فتوى المجتهد
الصفحه ٥٢ : الاخذ بزمام المسائل
الاصولية بعد ان ينتزعه من يد خصمه انتزاعا فنيا ويردها إلى بابها كما فعل مع
المحقق
الصفحه ١٣٥ : له صيغة كذلك (١).
وأنكر السيد المرتضى ذلك ، وذهب إلى
الاشتراك اللفظي بحسب اللغة ، ووافقهم بحسب
الصفحه ١٤١ : الصَّلَاةَ )
(٦) المفتقر إلى
البيان قبل إخراج مثل الحائض (٧).
وقيل بحجيته (٨) في أقل الجمع (٩).
وقال
الصفحه ١٤٤ : ذكرها فيما بعد في قوله : « احتج الخصم » إلى آخره.
٢
ـ فيه اضطراب ، حيث جعل الخامس منها الظواهر