البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٦١/١ الصفحه ٥١ : ليكشف عن ذلك بوضوح.
فمن ينتقل من مراجعة ( المعالم ) إلى (
الوافية ) يشعر بتحول وتطور ، ويلاحظ نقلة في
الصفحه ٤٢ : جدا ».
والاصل : معالم الدين وملاذ المجتهدين.
المحتوي في مقدمته على أبحاث علم الاصول ، وتعرف ب
الصفحه ٢٥٨ : : أن هذه الفوائد كلها متساوية (١) في الاحتياج إلى القرينة وليس للمخالفة
المذكورة رجحان على غيرها من
الصفحه ١٤٢ : (٦).
__________________
١
ـ في ط : تبادر كل الباقي بعد التخصيص إلى آخره.
٢
ـ المنتهى : ١٠٨ ، معالم الدين : ١١٧.
٣
ـ ذكر هذا
الصفحه ١٤٣ : ذهبوا إلى عمومها في الجميع ، كما في : المنتهى : ١١٧.
٦
ـ تهذيب الوصول : ٣٨ ، معالم الدين : ١٠٨
الصفحه ٣٢٧ :
في حياته ـ بعد
موته؟! ولم لا يكفي لسندية ذلك الحكم بالنسبة إلى المقلد ، ظنه السابق المقترن به
مع
الصفحه ١٢٧ :
الشئ مطلقا ، كالنهي
عن النظر إلى الاجنبية في الصلاة ، فهو لا يقتضي فساد العبادة ، إذ حينئذ معلوم
الصفحه ١٤٩ :
المقصد الثاني : في
الخصوص.
وفيه مباحث :
الاول
: الحق جواز تخصيص العام إلى أي مرتبة
كانت ، ما
الصفحه ١٥٣ :
__________________
منهاج
الوصول : ٨٧ ، وذهب إلى ذلك أيضا الصيرفي والارموي والبهاري كما في : فواتح
الرحموت بهامش المستصفى
الصفحه ١٠٦ : عَرْضُهَا
السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ )
(٤) ، حيث إن
مسارعة العبد إلى المغفرة غير متصورة ، لانها من فعل الله
الصفحه ١٠٧ : ومشروعيته (٤).
وهو في غاية الظهور ، ولا يبعد كون أمره
بالتأمل ، إشارة إلى ما ذكرناه
الصفحه ١١٤ :
محمولة على الوجوب.
وقوله تعالى في مقام الذم والوعيد : ( أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ
الصفحه ١٦٨ :
واحتج من ذهب إلى عدم تخصيص القرآن بخبر
الواحد : [ أ ] بأن القرآن قطعي ، وخبر الواحد ظني ، والظني
الصفحه ٣٩٨ :
٢٠٥
المعالم ( معالم الدين للمحقق الشيخ
حسن )
٢٣٤ ، ٢٤٦ ، ٣٠٣
المعالم
الصفحه ٩٦ : هو ما ذكرناه في
هذا المقام ، لما مر (٢)
في المقام الاول ، ولاصالة عدم النقل.
واعلم أن صاحب المعالم