البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٤٩/١٦ الصفحه ٢٥٩ :
مثلا عن عدمه في
الليل » لا يخفى ما فيه ، فإن مدلول قول القائل : ( صوموا إلى الليل ) هو مطلوبية
الصفحه ٥٣ : أنهما ليسا من باب دلالة اللفظ ، مشيرا إلى عدم استقامة ما هو المألوف عند
الاصوليين من ايرادهما في مباحث
الصفحه ١٥١ : ، من الشرط
والصفة وغيرهما.
ثم لا يخفى ما في مذهب من منع من
التخصيص إلى الواحد ، فإن ثمرة هذه المسألة
الصفحه ١٤٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في مدة مديدة بالتدريج ، ليبلغ هو
وأوصياؤه من عترته صلوات الله عليهم أجمعين إلى امته ، إلى يوم
الصفحه ٢٧٦ : .
والاحتياج إليه : إنما هو لتصحيح
المسائل الخلافية وغيرها ، من العلوم المذكورة ، إذ لا يكفي التقليد سيما في
الصفحه ٣٠٨ : بالمطالب الاصولية لهذا القسم.
والعمدة في الاحتياج إلى الملكة إنما هو
للحكم بفردية ما هو غير بين الفردية
الصفحه ١١٦ : الحقيقة ترجع إلى الصورة
الثانية ، لان النهي عن الكلي نهي عن جميع جزئياته ، والامر به أمر بواحد من
جزئياته
الصفحه ٤٣ : ضاع له أكثر من كتاب.
هذا أحد العوامل ، ونطوي كشحا عن
سائرها.
ومما يحدو بنا إلى هذا الاعتقاد هو
الصفحه ٣١٦ : في كلامهم ، والمعظم من قبيل الجزئيات
المندرجة تحت اصولها التي لا يمكن إرجاعها إلى أحد من الادلة
الصفحه ٢٣٩ : أن البناء على أصل الطهارة في نفس الاحكام (٢) من المسائل الاجتهادية ، التي يحتاج
ترجيحها إلى الفحص عن
الصفحه ٢٧٠ :
الحاصل من التقليد ،
أو الظن الحاصل من الاجتهاد ، فكيف يكون هو منهيا عن اتباع الظن على الاطلاق
الصفحه ١٦٧ :
الله صلىاللهعليهوآله كان هو الحجة من الله على خلقه؟ قالوا
: بلى. قلت : فحين مضى رسول الله
الصفحه ١٩٨ :
إلى مجرد إدراك
العقول ، مع شدة اختلافها في الادراكات والاحكام ، من غير انضباطه بنص وشرع ، فإنه
الصفحه ٩٢ : ١/٦٣. وقد يكون هذا القول هو مراد من ذكر هذا
الاحتمال والله العالم.
٥
ـ الذريعة : ١ / ٥٣ ، المنخول
الصفحه ١٠٦ : عَرْضُهَا
السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ )
(٤) ، حيث إن
مسارعة العبد إلى المغفرة غير متصورة ، لانها من فعل الله